وأوضحت صفات الجلال والكمال، ونزّهت الله جلّ وعلا عن صفات العجز والنقص، فقد أثبتت الآية الأولى الوحدانية، ونفت التعدد، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وأثبتت الثانية كماله تعالى، ونفت النقص والعجز، {اللَّهُ الصَّمَدُ} ، وأثبتت الثالثة أزليّته وبقاءه، ونفت الذرية والتناسل {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} ، وأثبتت الرابعة عظمته وجلاله، ونفت الأنداد والأضداد {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ، فالسورة إثبات لصفات الجلال والكمال، وتنزيه للربّ بأسمى صورة التنزيه عن النقائص (1) .
وأوضحت صفات الجلال والكمال، ونزّهت الله جلّ وعلا عن صفات العجز والنقص، فقد أثبتت الآية الأولى الوحدانية، ونفت التعدد، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ، وأثبتت الثانية كماله تعالى، ونفت النقص والعجز، {اللَّهُ الصَّمَدُ} ، وأثبتت الثالثة أزليّته وبقاءه، ونفت الذرية والتناسل {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} ، وأثبتت الرابعة عظمته وجلاله، ونفت الأنداد والأضداد {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ} ، فالسورة إثبات لصفات الجلال والكمال، وتنزيه للربّ بأسمى صورة التنزيه عن النقائص (1) .
لما تقدم فيما قبلها عداوة أقرب الناس إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو عمه أبو لهب، وما كان يقاسي من عباد الأصنام الذين اتخذوا مع الله آلهة، جاءت هذه السورة مصرحة بالتوحيد، رادة على عباد الأوثان والقائلين بالثنوية وبالتثليث وبغير ذلك من المذاهب المخالفة للتوحيد (2) .
لما تقدم فيما قبلها عداوة أقرب الناس إلى الرسول - صلى الله عليه وسلم - وهو عمه أبو لهب، وما كان يقاسي من عباد الأصنام الذين اتخذوا مع الله آلهة، جاءت هذه السورة مصرحة بالتوحيد، رادة على عباد الأوثان والقائلين بالثنوية وبالتثليث وبغير ذلك من المذاهب المخالفة للتوحيد (2) .
لما افتتح القرآن بسورة مشتملة على جميع معانيه، ختم بسورتين يدخل معناهما، وهو التعوذ، ويندب ذكره في جميع أجزائه ومبانيه، وفي هذا لطيفة عظيمة جدا، وهي أنه لما علم بالإخلاص تمام العلم وظهور الدين على هذا الوجه الأعظم، فحصل بذلك غاية السرور، وكان التمام في هذه الدار مؤذنا بالنقصان، جاءت المعوذتان لدفع شر ذلك (3) .
لما افتتح القرآن بسورة مشتملة على جميع معانيه، ختم بسورتين يدخل معناهما، وهو التعوذ، ويندب ذكره في جميع أجزائه ومبانيه، وفي هذا لطيفة عظيمة جدا، وهي أنه لما علم بالإخلاص تمام العلم وظهور الدين على هذا الوجه الأعظم، فحصل بذلك غاية السرور، وكان التمام في هذه الدار مؤذنا بالنقصان، جاءت المعوذتان لدفع شر ذلك (3) .
قال صاحب الظلال في هذه السورة:"هذه السورة الصغيرة تعدل ثلث القرآن كما جاء في الروايات الصحيحة. قال البخاري: حدثنا إسماعيل:"
قال صاحب الظلال في هذه السورة:"هذه السورة الصغيرة تعدل ثلث القرآن كما جاء في الروايات الصحيحة. قال البخاري: حدثنا إسماعيل:"
حدثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعد، أن رجلا سمع رجلا
حدثني مالك عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، عن أبيه، عن أبي سعد، أن رجلا سمع رجلا
(1) صفوة التفاسير (3/ 622) .
(1) صفوة التفاسير (3/ 622) .
(2) البحر المحيط (10/ 570) .
(2) البحر المحيط (10/ 570) .
(3) نظم الدرر (22/ 393) .
(3) نظم الدرر (22/ 393) .