فهرس الكتاب

الصفحة 231 من 1229

1 -بيان مصدر القرآن، وأنه كلام إلهي، لا افتراء بشري.

1 -بيان مصدر القرآن، وأنه كلام إلهي، لا افتراء بشري.

2 -أنه كله حق، وكلامٌ صدق.

2 -أنه كله حق، وكلامٌ صدق.

3 -أن غرض القرآن الكريم هداية الخلق للحق.

3 -أن غرض القرآن الكريم هداية الخلق للحق.

المقطع الثاني: الخلق مدة وحُسنا

المقطع الثاني: الخلق مدة وحُسنا

قال الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) } [السجدة: 4 - 9] .

قال الله تعالى: {اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ مَا لَكُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا شَفِيعٍ أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ (4) يُدَبِّرُ الْأَمْرَ مِنَ السَّمَاءِ إِلَى الْأَرْضِ ثُمَّ يَعْرُجُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ أَلْفَ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ (5) ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (6) الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَا تَشْكُرُونَ (9) } [السجدة: 4 - 9] .

تعرض الآيات الكريم لصفات القدرة والعظمة لرب العالمين؛ الذي أنزل القرآن الكريم. فهو الله الذي لا رب سواه؛ الذي خلق هذا الكون العظيم بأرضه وسمائه، وما بينهما، وفيهما من خلائق منوّعة متعددة الأنواع والأجناس والأحجام والأشكال والألوان والخواص والأغراض.

تعرض الآيات الكريم لصفات القدرة والعظمة لرب العالمين؛ الذي أنزل القرآن الكريم. فهو الله الذي لا رب سواه؛ الذي خلق هذا الكون العظيم بأرضه وسمائه، وما بينهما، وفيهما من خلائق منوّعة متعددة الأنواع والأجناس والأحجام والأشكال والألوان والخواص والأغراض.

خلق - تعالى - ذلك كله في مدة محددة تبلغ ستة أيام من أيام الله، ثم استوى على عرشه استواء يليق بكماله وعظمته، يدبر كونه، ويحكم أمره، فالكون ملكه، والناس خلقه، ليس شيء أو أحد خارج عن ذلك، فلا نصير لأحد من دونه، ولا شفيع إلا من بعد إذنه، فوجب على الناس التفكر في ذلك والتذكر، ومن ثَمّ، الإجابة والإنابة لله الخالق المدبر.

خلق - تعالى - ذلك كله في مدة محددة تبلغ ستة أيام من أيام الله، ثم استوى على عرشه استواء يليق بكماله وعظمته، يدبر كونه، ويحكم أمره، فالكون ملكه، والناس خلقه، ليس شيء أو أحد خارج عن ذلك، فلا نصير لأحد من دونه، ولا شفيع إلا من بعد إذنه، فوجب على الناس التفكر في ذلك والتذكر، ومن ثَمّ، الإجابة والإنابة لله الخالق المدبر.

فالله في سماه وعلاه يدبر أمر خلقه وكونه، ويتصرف فيه كما يشاء وجودا وفناء، وأمرا ونهيا. ثم يوم القيامة في بوم كان مقداره من أيام الناس في الدنيا ألف سنة، في ذلك اليوم يصعد

فالله في سماه وعلاه يدبر أمر خلقه وكونه، ويتصرف فيه كما يشاء وجودا وفناء، وأمرا ونهيا. ثم يوم القيامة في بوم كان مقداره من أيام الناس في الدنيا ألف سنة، في ذلك اليوم يصعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت