فهرس الكتاب

الصفحة 439 من 1229

شيءٍ في هذا الكون الفسيح، كما أنها لا تسمع، ولو سمعتْ ما استجابتْ، لأنها لا تملك شيئا، فضلا عن تَبَرُّئِهَا ممن عبدوها من دون الله، ومن فضله تعالى وإنعامه أن أنبأنا بهذه الحقائق، فهو الخبير ببواطن الأمور، فضلا عن ظواهرها.

شيءٍ في هذا الكون الفسيح، كما أنها لا تسمع، ولو سمعتْ ما استجابتْ، لأنها لا تملك شيئا، فضلا عن تَبَرُّئِهَا ممن عبدوها من دون الله، ومن فضله تعالى وإنعامه أن أنبأنا بهذه الحقائق، فهو الخبير ببواطن الأمور، فضلا عن ظواهرها.

1 -تقرير البعث بدليلٍ حسّيّ مشَاهَدٍ، وهو إرسال الرياح وإثارتها للسحاب، ونزوله بالمطر الذي ينصرف بتقدير الله تعالى إلى حيث شاء سبحانه، فيحيي به الله تعالى الأرض القاحلة، إنها دورةُ الحياةِ تدلّ دلالةً قاطعةً على البعث والنشور.

1 -تقرير البعث بدليلٍ حسّيّ مشَاهَدٍ، وهو إرسال الرياح وإثارتها للسحاب، ونزوله بالمطر الذي ينصرف بتقدير الله تعالى إلى حيث شاء سبحانه، فيحيي به الله تعالى الأرض القاحلة، إنها دورةُ الحياةِ تدلّ دلالةً قاطعةً على البعث والنشور.

2 -تنبيهٌ وتوجيهٌ لذوي الأقدار والهمم إلى طريقِ العزّة وسبيل نيلها.

2 -تنبيهٌ وتوجيهٌ لذوي الأقدار والهمم إلى طريقِ العزّة وسبيل نيلها.

3 -صعود الكلم الطيب والعمل الصالح معا، فكلاهما ينهض بصاحبه ويرقى به ويعضده.

3 -صعود الكلم الطيب والعمل الصالح معا، فكلاهما ينهض بصاحبه ويرقى به ويعضده.

4 -تحذيرٌ لأهل المكر والخداع الذين يضمرون ما لا يظهرون، ويحتالون على ارتكاب الخطايا، فمكرهم إلى بوارٍ، ومصيرهم إلى المذلة والهوان.

4 -تحذيرٌ لأهل المكر والخداع الذين يضمرون ما لا يظهرون، ويحتالون على ارتكاب الخطايا، فمكرهم إلى بوارٍ، ومصيرهم إلى المذلة والهوان.

5 -تلفت الآيات الكريمة أنظارنا إلى هذه العوالم التي تنطوي على آيات وعجائب لا حصر لها، ومنافع لا حدَّ ها، كما أنها تجمع من التنوع والاختلاف والتوازن ما يدل على قدرة الله تعالى ورحمته بعباده وتفضّله عليهم، كما تشهد بتفرّده تعالى بالخلق والأمر واستحقاقه وحدَه للعبادة.

5 -تلفت الآيات الكريمة أنظارنا إلى هذه العوالم التي تنطوي على آيات وعجائب لا حصر لها، ومنافع لا حدَّ ها، كما أنها تجمع من التنوع والاختلاف والتوازن ما يدل على قدرة الله تعالى ورحمته بعباده وتفضّله عليهم، كما تشهد بتفرّده تعالى بالخلق والأمر واستحقاقه وحدَه للعبادة.

6 -ما أحوج النفس البشرية إلى تلك الانطلاقة في أرجاء هذا الكون الرحيب بعيدا عن هموم هذا الواقع المرير وآلامه المبرحة وحدوده الضيقة وأحداثه الجارية؛ لتستشعر عظمة الخالق - جلّ وعلا - وتستحضر نعمه وتدرك قيمتها وتؤدي شكرها وتصونها.

6 -ما أحوج النفس البشرية إلى تلك الانطلاقة في أرجاء هذا الكون الرحيب بعيدا عن هموم هذا الواقع المرير وآلامه المبرحة وحدوده الضيقة وأحداثه الجارية؛ لتستشعر عظمة الخالق - جلّ وعلا - وتستحضر نعمه وتدرك قيمتها وتؤدي شكرها وتصونها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت