الخلقة، وما شاء الله أن يفعل إلا الحق، فلا يمكن أن يتساوى في المصير، فرعون وموسى، ولا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمية بن خلف وأبو جهل، محمد وموسى وأتباعهم أرادوا الخير للناس، وضحّوا من أجله براحتهم وسعادتهم الدنيوية، وفرعون وأمية بن خلف وأبو جهل سخروا الخلق لشهواتهم وأطماعهم الشخصية، فهل يكون مصيرهم بعد الموت واحد؟ لا يقول بهذا عاقل.
الخلقة، وما شاء الله أن يفعل إلا الحق، فلا يمكن أن يتساوى في المصير، فرعون وموسى، ولا محمد - صلى الله عليه وسلم - وأمية بن خلف وأبو جهل، محمد وموسى وأتباعهم أرادوا الخير للناس، وضحّوا من أجله براحتهم وسعادتهم الدنيوية، وفرعون وأمية بن خلف وأبو جهل سخروا الخلق لشهواتهم وأطماعهم الشخصية، فهل يكون مصيرهم بعد الموت واحد؟ لا يقول بهذا عاقل.
لم تفارق السورة في أي من مقاطعها المحور، لا في الأسلوب، ولا في العرض، ولا في الحقائق المعروضة. وفي هذه الآيات أٍلوب المحاججة واضح جدا: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} .
لم تفارق السورة في أي من مقاطعها المحور، لا في الأسلوب، ولا في العرض، ولا في الحقائق المعروضة. وفي هذه الآيات أٍلوب المحاججة واضح جدا: {لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ} {وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ} .
1 -أن الصراع بين الحق والباطل يستغرق عمر الإنسانية جمعاء. كما أنه يستخدم جميع الوسائل العقلية والحسية، ويصل أحيانا إلى المواجهة العسكرية .. وهنا تتكلم الآيات أن الجدل الذي أشارت إليه السورة في ابتدائها سببه الكبر والعناد، وليس المحاججة الحقيقية والتسليم العقلي.
1 -أن الصراع بين الحق والباطل يستغرق عمر الإنسانية جمعاء. كما أنه يستخدم جميع الوسائل العقلية والحسية، ويصل أحيانا إلى المواجهة العسكرية .. وهنا تتكلم الآيات أن الجدل الذي أشارت إليه السورة في ابتدائها سببه الكبر والعناد، وليس المحاججة الحقيقية والتسليم العقلي.
2 -ومن حيثيات النقاش الاعتراض على إعادة خلق الإنسان، أو بعثه بعد الموت، والآية تشير إلى أن الله خلق أشياء كثيرة أعقد من الإنسان وأكبر منه، فليس من الصعب أن يخلق الله الإنسان ثم يفنيه ويبعثه مرة أخرى ..
2 -ومن حيثيات النقاش الاعتراض على إعادة خلق الإنسان، أو بعثه بعد الموت، والآية تشير إلى أن الله خلق أشياء كثيرة أعقد من الإنسان وأكبر منه، فليس من الصعب أن يخلق الله الإنسان ثم يفنيه ويبعثه مرة أخرى ..