هذا التكبر يقتضي أن يستجير المؤمن بالله من مصدره، ويلجأ إلى الله في دفع أذاه؛ لأنه من أدوات الشيطان الذي يدفع أولياءه إلى العناد والابتعاد عن طريق الحق وطريق الصواب، ويزين لهم أعمالهم القبيحة، فالله تعالى عالم به، ويسمع ما يجادلون به، والله عاصم أولياءه من أمثال هؤلاء.
هذا التكبر يقتضي أن يستجير المؤمن بالله من مصدره، ويلجأ إلى الله في دفع أذاه؛ لأنه من أدوات الشيطان الذي يدفع أولياءه إلى العناد والابتعاد عن طريق الحق وطريق الصواب، ويزين لهم أعمالهم القبيحة، فالله تعالى عالم به، ويسمع ما يجادلون به، والله عاصم أولياءه من أمثال هؤلاء.
أيها المجادلون، ألا تعلمون أن الله خلق السماوات والأرض وما فيها؟ فليس مع قدرته قدرة ولا مع مشيئته مشيئة، فإعادة الخلق أهون من اختراعه وإبداعه.
أيها المجادلون، ألا تعلمون أن الله خلق السماوات والأرض وما فيها؟ فليس مع قدرته قدرة ولا مع مشيئته مشيئة، فإعادة الخلق أهون من اختراعه وإبداعه.
هذا النظام الكوني الذي تسير عليه السماوات والأرض بما فيها من شموس ومجرّات، والتي لا يقدر قدرها، وهي تسير وفق نظام دقيق؛ لو خرجت عليه قيد أنملة لاحترق، فمن أنت أيها المتكبر؟ ومن أنت أيها الناكر لقدرة الله على إعادة الخلق يوم القيامة ومحاسبتهم لما اجترحوا؟
هذا النظام الكوني الذي تسير عليه السماوات والأرض بما فيها من شموس ومجرّات، والتي لا يقدر قدرها، وهي تسير وفق نظام دقيق؛ لو خرجت عليه قيد أنملة لاحترق، فمن أنت أيها المتكبر؟ ومن أنت أيها الناكر لقدرة الله على إعادة الخلق يوم القيامة ومحاسبتهم لما اجترحوا؟
{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ .. } وخلق الناس ابتداء أكبر من إعادتهم بعد الموت، كما أن في السماوات والأرض أشياء وأحياء أكثر تعقيدا في خلقهم وفي وظائفهم من الإنسان، فالسماوات والأرض ككيان وما فيهن من سنن والأرض وما فيها من حيوان أو نبات، خلقهم أكبر من خلق الإنسان. وعند الحساب لن يستوي الأعمى والبصير الذي عرف الحق وسار عليه وآمن بخالق الكون وانسجم مع حركة الكون ونظامه بنظر ثاقب، وعقل سليم، ونفس واعية مطمئنة، فإن الله خلق له أدوات المعرفة {السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ} حتى يعلم الحق من الباطل، فلا يستوي هو ومن عطل هذه الأدوات أو استخدمها على غير ما وضعت له وخلقت من أجله.
{لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ .. } وخلق الناس ابتداء أكبر من إعادتهم بعد الموت، كما أن في السماوات والأرض أشياء وأحياء أكثر تعقيدا في خلقهم وفي وظائفهم من الإنسان، فالسماوات والأرض ككيان وما فيهن من سنن والأرض وما فيها من حيوان أو نبات، خلقهم أكبر من خلق الإنسان. وعند الحساب لن يستوي الأعمى والبصير الذي عرف الحق وسار عليه وآمن بخالق الكون وانسجم مع حركة الكون ونظامه بنظر ثاقب، وعقل سليم، ونفس واعية مطمئنة، فإن الله خلق له أدوات المعرفة {السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ} حتى يعلم الحق من الباطل، فلا يستوي هو ومن عطل هذه الأدوات أو استخدمها على غير ما وضعت له وخلقت من أجله.
فالبصير أدّاه بصره إلى الإيمان، والأعمى أدّاه عماه إلى السور، فلا يستوون {قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ} فنظر بسيط يعرف الإنسان أن هذه المساوات غير كائنة ولا واجبة قطعا.
فالبصير أدّاه بصره إلى الإيمان، والأعمى أدّاه عماه إلى السور، فلا يستوون {قَلِيلًا مَا تَتَذَكَّرُونَ} فنظر بسيط يعرف الإنسان أن هذه المساوات غير كائنة ولا واجبة قطعا.
فحكم عقلك تنجو من العقاب، لأن {السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا} ، فلا تكن مع أكثر الذين لا يؤمنون، مع أن الواقع، وسير الحياة، ونظام الكون، كله يدل على ذلك، فلو لم تكن هناك محاسبة وإحصاء للأعمال وعرضها في يوم القيامة، لو لم تكن هذه، لكان هناك ظلم في أصل
فحكم عقلك تنجو من العقاب، لأن {السَّاعَةَ لَآتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا} ، فلا تكن مع أكثر الذين لا يؤمنون، مع أن الواقع، وسير الحياة، ونظام الكون، كله يدل على ذلك، فلو لم تكن هناك محاسبة وإحصاء للأعمال وعرضها في يوم القيامة، لو لم تكن هذه، لكان هناك ظلم في أصل