فهرس الكتاب

الصفحة 642 من 1229

2 -فضل ذكر الدار الآخرة وتذكرها دائما، لأنها تساعد على الطاعة.

2 -فضل ذكر الدار الآخرة وتذكرها دائما، لأنها تساعد على الطاعة.

3 -فضل التقوى وأهلها، وبيان ما أُعدّ للمتقين يوم الحساب.

3 -فضل التقوى وأهلها، وبيان ما أُعدّ للمتقين يوم الحساب.

4 -نعيم الآخرة لا ينفد، وأهلها لا يموتون ولا يهرمون.

4 -نعيم الآخرة لا ينفد، وأهلها لا يموتون ولا يهرمون.

5 -فضيلة الائتساء بالصالحين والاقتداء بهم في الخير، فهم أولو القوة في العبادة والبصيرة في الدين (1) .

5 -فضيلة الائتساء بالصالحين والاقتداء بهم في الخير، فهم أولو القوة في العبادة والبصيرة في الدين (1) .

المقطع الثامن: عقاب الطاغين الأشقياء

المقطع الثامن: عقاب الطاغين الأشقياء

قال تعالى: {هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ (59) قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63) إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) } [ص: 55 - 64]

قال تعالى: {هَذَا وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ (55) جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ (58) هَذَا فَوْجٌ مُقْتَحِمٌ مَعَكُمْ لَا مَرْحَبًا بِهِمْ إِنَّهُمْ صَالُو النَّارِ (59) قَالُوا بَلْ أَنْتُمْ لَا مَرْحَبًا بِكُمْ أَنْتُمْ قَدَّمْتُمُوهُ لَنَا فَبِئْسَ الْقَرَارُ (60) قَالُوا رَبَّنَا مَنْ قَدَّمَ لَنَا هَذَا فَزِدْهُ عَذَابًا ضِعْفًا فِي النَّارِ (61) وَقَالُوا مَا لَنَا لَا نَرَى رِجَالًا كُنَّا نَعُدُّهُمْ مِنَ الْأَشْرَارِ (62) أَتَّخَذْنَاهُمْ سِخْرِيًّا أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ (63) إِنَّ ذَلِكَ لَحَقٌّ تَخَاصُمُ أَهْلِ النَّارِ (64) } [ص: 55 - 64]

هذا الذي سبق وصفه للمتقين. وأما المتجاوزون الحدّ في الكفر والمعاصي، فلهم شرّ مرجع ومصير، وهو النار يُعذّبون فيها، تغمرهم من جميع جوانبهم، فبئس الفراش فراشهم (2) .

هذا الذي سبق وصفه للمتقين. وأما المتجاوزون الحدّ في الكفر والمعاصي، فلهم شرّ مرجع ومصير، وهو النار يُعذّبون فيها، تغمرهم من جميع جوانبهم، فبئس الفراش فراشهم (2) .

هذا هو العذاب الأليم، فليذوقوه حميم، وهو الماء الحار المحرق، وغسّاق، وهو ما يسيل من صديد أهل النار. قال الطبري: في الآية تقديم وتأخير، أي هذا حميم وغساق فليذوقوه (3) .

هذا هو العذاب الأليم، فليذوقوه حميم، وهو الماء الحار المحرق، وغسّاق، وهو ما يسيل من صديد أهل النار. قال الطبري: في الآية تقديم وتأخير، أي هذا حميم وغساق فليذوقوه (3) .

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 405) بتصرف يسير.

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 405) بتصرف يسير.

(2) يراجع: التفسير الميسر لمجموعة من العلماء (8/ 2020) .

(2) يراجع: التفسير الميسر لمجموعة من العلماء (8/ 2020) .

(3) تفسير الطبري (23/ 113) .

(3) تفسير الطبري (23/ 113) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت