والتلبيس، فإذا طُلِبَ منهم الاعتذار ودُعُوا إلى الاستغفارً عطفوا رؤوسهم، ولووا أعناقهم تكبرًا وإعراضا عن الاعتذار إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يستغفر لهم عما حصل منهم من النفاق.
والتلبيس، فإذا طُلِبَ منهم الاعتذار ودُعُوا إلى الاستغفارً عطفوا رؤوسهم، ولووا أعناقهم تكبرًا وإعراضا عن الاعتذار إِلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى يستغفر لهم عما حصل منهم من النفاق.
لكنهم على أية حال مع بقائهم على كفرهم ومهما تظاهروا بخلاف بواطنهم، فليسوا أهلا للمغفرة، حتى ولو استغفر لهم خير الخلق وحبيبُ الحق - صلى الله عليه وسلم - فإنهم قومٌ فاسقون، خرجوا عن الطاعة وبارزوا بالعصيان وأشاعوا الكذب والبهتان.
لكنهم على أية حال مع بقائهم على كفرهم ومهما تظاهروا بخلاف بواطنهم، فليسوا أهلا للمغفرة، حتى ولو استغفر لهم خير الخلق وحبيبُ الحق - صلى الله عليه وسلم - فإنهم قومٌ فاسقون، خرجوا عن الطاعة وبارزوا بالعصيان وأشاعوا الكذب والبهتان.
قال تعالى {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) } [المنافقون: 6] .
قال تعالى {سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَسْتَغْفَرْتَ لَهُمْ أَمْ لَمْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ لَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (6) } [المنافقون: 6] .
وقال سبحانه {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) } [التوبة: 80] .
وقال سبحانه {اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (80) } [التوبة: 80] .
قال تعالى: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) } [المنافقون: 7 - 8] .
قال تعالى: {هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ (7) يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ (8) } [المنافقون: 7 - 8] .
لا يزال السياق في كشف أحقادهم الدفينة، ومؤامراتهم الدنيئة، ومكائدهم الخبيثة التي يسعون من خلالها: لخلخلة الصفوف، وزعزعة المجتمع، وإثارة الزوابع والتوابع، وتجفيف المنابع، ومحاصرة المدِّ الإسلامي، وتقويض شجرة الدعوة، ووأدِ طلائع النصرِ، وتضييق الخناق على الدعاة والمصلحين، وفضِّ الناس عن العلماء المخلصين، ونفيهم من البلدان، وإجبارهم على مفارقة الأوطان.
لا يزال السياق في كشف أحقادهم الدفينة، ومؤامراتهم الدنيئة، ومكائدهم الخبيثة التي يسعون من خلالها: لخلخلة الصفوف، وزعزعة المجتمع، وإثارة الزوابع والتوابع، وتجفيف المنابع، ومحاصرة المدِّ الإسلامي، وتقويض شجرة الدعوة، ووأدِ طلائع النصرِ، وتضييق الخناق على الدعاة والمصلحين، وفضِّ الناس عن العلماء المخلصين، ونفيهم من البلدان، وإجبارهم على مفارقة الأوطان.
{هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} دعا المنافقون وحرَّضوا على قطع الإنفاق لفضِّ الناسِ عن دعوة الحق، وكأن الرزقَ بأيديهم!
{هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا} دعا المنافقون وحرَّضوا على قطع الإنفاق لفضِّ الناسِ عن دعوة الحق، وكأن الرزقَ بأيديهم!
{وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ...: خزائن كلّ شيء عنده، وكلّ شيء عنده بمقدار، لا
{وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} ...: خزائن كلّ شيء عنده، وكلّ شيء عنده بمقدار، لا