يتم الاحتجاج بما في مصحف أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه - ولا بما رواه عمرو بن ميمون (1) .
يتم الاحتجاج بما في مصحف أُبَيّ بن كعب - رضي الله عنه - ولا بما رواه عمرو بن ميمون (1) .
نزلت في قصة أصحاب الفيل وقصدهم تخريب الكعبة، وما فعل الله - تعالى - بهم من إهلاكهم، وصرفهم عن البيت، وهي معروفة بروايات مطوّلة في كتب التفسير، ومختصرها: أنها نزلت تذكيرا لقريش بنعمته العظيمة، حين أراد أبرهة ملك الحبشة هدم الكعبة، ووجّه جيشه لهذه المهمة، معهم الفيلة الكثيرة، بقصد توجيه حج العرب إلى بيت بناه أبرهة في اليمن، ولكن قدرة الله القهار فوق كل تقدير واعتبار، فحينما وجه أبرهه جيشه لهدم الكعبة، برك فيله بذي المغمّس (موضع قريب من مكة في طريق الطائف) ولم يمش نحو مكة، على الرغم من أنهم شقوا جلده بالحديد، وكان إذا وجهوه إلى غير مكة هرول. وبينما هم كذلك، بعث الله تعالى عليهم طيرا جماعات سودا أو خضرا من البحر، عند كل طير ثلاثة أحجار، في منقاره ورجليه، كل حجر فوق العدسة، ودون الحمّصة، فرمتهم بتلك الحجارة، وكان الحجر منها يقتل المرميّ، وتتهرأ لحومهم جربا وأسقاما، وانصرف أبرهة بمن بقي معه يريد اليمن، فماتوا في طريقهم متفرقين في كل مرحلة، وتقطّع أبرهة أنملة أنملة حتى مات، وحمى الله بيته، فنزلت هذه السورة منبّهة على الاعتبار بهذه القصة (2) .
نزلت في قصة أصحاب الفيل وقصدهم تخريب الكعبة، وما فعل الله - تعالى - بهم من إهلاكهم، وصرفهم عن البيت، وهي معروفة بروايات مطوّلة في كتب التفسير، ومختصرها: أنها نزلت تذكيرا لقريش بنعمته العظيمة، حين أراد أبرهة ملك الحبشة هدم الكعبة، ووجّه جيشه لهذه المهمة، معهم الفيلة الكثيرة، بقصد توجيه حج العرب إلى بيت بناه أبرهة في اليمن، ولكن قدرة الله القهار فوق كل تقدير واعتبار، فحينما وجه أبرهه جيشه لهدم الكعبة، برك فيله بذي المغمّس (موضع قريب من مكة في طريق الطائف) ولم يمش نحو مكة، على الرغم من أنهم شقوا جلده بالحديد، وكان إذا وجهوه إلى غير مكة هرول. وبينما هم كذلك، بعث الله تعالى عليهم طيرا جماعات سودا أو خضرا من البحر، عند كل طير ثلاثة أحجار، في منقاره ورجليه، كل حجر فوق العدسة، ودون الحمّصة، فرمتهم بتلك الحجارة، وكان الحجر منها يقتل المرميّ، وتتهرأ لحومهم جربا وأسقاما، وانصرف أبرهة بمن بقي معه يريد اليمن، فماتوا في طريقهم متفرقين في كل مرحلة، وتقطّع أبرهة أنملة أنملة حتى مات، وحمى الله بيته، فنزلت هذه السورة منبّهة على الاعتبار بهذه القصة (2) .
خمس آيات في جميع العدد، ليس فيها اختلاف (3) .
خمس آيات في جميع العدد، ليس فيها اختلاف (3) .
الدلة على آخر (الهمزة) من إهلاك المكاثرين، في دار التعاضد والتناصر بالأسباب، فعند
الدلة على آخر (الهمزة) من إهلاك المكاثرين، في دار التعاضد والتناصر بالأسباب، فعند
(1) التفسير الكبير للرازي (16/ 649) ؛ والتحرير والتنوير (30/ 543) .
(1) التفسير الكبير للرازي (16/ 649) ؛ والتحرير والتنوير (30/ 543) .
(2) التفسير الوسيط للزحيلي (3/ 2934) .
(2) التفسير الوسيط للزحيلي (3/ 2934) .
(3) بصائر ذوي التمييز (1/ 544) .
(3) بصائر ذوي التمييز (1/ 544) .