فهرس الكتاب

الصفحة 709 من 1229

وقد وردت أحاديث في فضائل الحواميم جملة، ومنها في حديث طويل عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ أَعْطَانِيْ ... وَفَضَّلَنِيْ بِالْحَوَامِيْمِ وَالْمُفَصَّلِ، مَا قَرَأَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلُ» (1)

وقد وردت أحاديث في فضائل الحواميم جملة، ومنها في حديث طويل عن أنس - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللهَ أَعْطَانِيْ ... وَفَضَّلَنِيْ بِالْحَوَامِيْمِ وَالْمُفَصَّلِ، مَا قَرَأَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلُ» (1)

وأخرج أبو الشيخ، وأبو نعيم عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اَلْحَوَامِيْمُ دِيْبَاجُ الْقُرْآنِ» (2) .

وأخرج أبو الشيخ، وأبو نعيم عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «اَلْحَوَامِيْمُ دِيْبَاجُ الْقُرْآنِ» (2) .

وروى أبو داود، والترمذي عن المهلب بن أبي صفرة قال: حدثني من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنْ بُيِّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حَامِيْمَ لَا يُنْصَرُوْنَ» (3)

وروى أبو داود، والترمذي عن المهلب بن أبي صفرة قال: حدثني من سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إِنْ بُيِّتُّمُ اللَّيْلَةَ فَلْيَكُنْ شِعَارُكُمْ: حَامِيْمَ لَا يُنْصَرُوْنَ» (3)

وهناك أحاديث غير ما ذكرنا في فضائل الحواميم جملة.

وهناك أحاديث غير ما ذكرنا في فضائل الحواميم جملة.

أما الأحاديث الخاصة في سورة غافر فلم يصحّ إلا ما روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - استعان بمطلعها على هداية شخص، وهو:

أما الأحاديث الخاصة في سورة غافر فلم يصحّ إلا ما روي أن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - استعان بمطلعها على هداية شخص، وهو:

روى ابن أبي حاتم عن يزيد قال: كان رجل من أهل الشام ذو بأس، وكان يفد إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ففقده عمر، فقال: ما فعل فعلان؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين، تتابع في هذا الشراب؟ فقال: فدعا عمر كاتبه، فقال: اكتب! من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان، سلام عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} ، ثم قال لأصحابه: ادعو الله لأخيكم أن يقبل بقلبه ويتوب الله عليه، فلما بلغ الرجل كلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جعل يقرأه ويردده ويقول: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} ، قد حذرني عقوبته، ووعدني أن يغفر لي.

روى ابن أبي حاتم عن يزيد قال: كان رجل من أهل الشام ذو بأس، وكان يفد إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - ففقده عمر، فقال: ما فعل فعلان؟ فقالوا: يا أمير المؤمنين، تتابع في هذا الشراب؟ فقال: فدعا عمر كاتبه، فقال: اكتب! من عمر بن الخطاب إلى فلان بن فلان، سلام عليك، فإني أحمد الله إليك الذي لا إله إلا هو: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ ذِي الطَّوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ إِلَيْهِ الْمَصِيرُ} ، ثم قال لأصحابه: ادعو الله لأخيكم أن يقبل بقلبه ويتوب الله عليه، فلما بلغ الرجل كلام عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - جعل يقرأه ويردده ويقول: {غَافِرِ الذَّنْبِ وَقَابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقَابِ} ، قد حذرني عقوبته، ووعدني أن يغفر لي.

ورواه أبو نعيم، وزاد: فلم يزل يرددها على نفسه، ثم بكى، ثم نزع، فأحسن النزع، فلما بلغ عمر خبره قال: هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زلّ زلّة، فسددوا، ووثقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا عونا للشيطان عليه (4) .

ورواه أبو نعيم، وزاد: فلم يزل يرددها على نفسه، ثم بكى، ثم نزع، فأحسن النزع، فلما بلغ عمر خبره قال: هكذا فاصنعوا إذا رأيتم أخا لكم زلّ زلّة، فسددوا، ووثقوه، وادعوا الله أن يتوب عليه، ولا تكونوا عونا للشيطان عليه (4) .

(1) أخرجه محمد بن نصير، وابن مردويه - فتح القدير لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (4/ 626) .

(1) أخرجه محمد بن نصير، وابن مردويه - فتح القدير لمحمد بن علي بن محمد الشوكاني (4/ 626) .

(2) فتح القدير (4/ 626) .

(2) فتح القدير (4/ 626) .

(3) فتح الجواد الكريم في اختصار تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (4/ 76) .

(3) فتح الجواد الكريم في اختصار تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (4/ 76) .

(4) فتح الجواد الكريم (4/ 76) عن الدر المنثور والحلية.

(4) فتح الجواد الكريم (4/ 76) عن الدر المنثور والحلية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت