فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 1229

تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63)

تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا (63)

فهي دار المتقين ومنازل العابدين، ورِثُوها بصالح أعمالهم، ونزلوها بفضل ربهم.

فهي دار المتقين ومنازل العابدين، ورِثُوها بصالح أعمالهم، ونزلوها بفضل ربهم.

فمن شاء الوراثة فالطريق معروف: التوبة والإيمان والعمل الصالح، أما وراثة النسب فلا تجدي إن لم يكتنفها عملٌ صالحٌ، فقد ورث قوم نسب أولئك الأتقياء من النبيّين وممن هدى الله واجتبى؛ ولكنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، فلم تنفعهم وراثة النسب.

فمن شاء الوراثة فالطريق معروف: التوبة والإيمان والعمل الصالح، أما وراثة النسب فلا تجدي إن لم يكتنفها عملٌ صالحٌ، فقد ورث قوم نسب أولئك الأتقياء من النبيّين وممن هدى الله واجتبى؛ ولكنهم أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات، فلم تنفعهم وراثة النسب.

{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) }

{وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) }

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِجِبْرِيلَ أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا قَالَ فَنَزَلَتْ {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) } الْآيَةَ (1)

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - لِجِبْرِيلَ أَلَا تَزُورُنَا أَكْثَرَ مِمَّا تَزُورُنَا قَالَ فَنَزَلَتْ {وَمَا نَتَنَزَّلُ إِلَّا بِأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ مَا بَيْنَ أَيْدِينَا وَمَا خَلْفَنَا وَمَا بَيْنَ ذَلِكَ وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا (64) } الْآيَةَ (1)

من وجوه المناسبة بين هذه الآية الكريمة وبين ما قبلها:

من وجوه المناسبة بين هذه الآية الكريمة وبين ما قبلها:

* لما جاء الحديث عن الجنة مشوِّقا لها بيَّن الطريق المؤدية إليها وهي إتباع الوحي فناسب ذلك بيان أن نزول الملائكة لا يكون إلا بأمر من الله تعالى.

* لما جاء الحديث عن الجنة مشوِّقا لها بيَّن الطريق المؤدية إليها وهي إتباع الوحي فناسب ذلك بيان أن نزول الملائكة لا يكون إلا بأمر من الله تعالى.

* لما ذكر هذه القصص العجيبة المشوقة التي يتنزل بها أمين الوحي جبريل فتقع على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - بردا وسلاما وتسلية وتسرية وأنسا وإمتاعا، مما هيَّج أشواقه إلى نزول القرآن بالمزيد

* لما ذكر هذه القصص العجيبة المشوقة التي يتنزل بها أمين الوحي جبريل فتقع على قلب النبي - صلى الله عليه وسلم - بردا وسلاما وتسلية وتسرية وأنسا وإمتاعا، مما هيَّج أشواقه إلى نزول القرآن بالمزيد

(1) رواه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم حديث 3046، وفي كتاب التفسير باب تفسير سورة مريم حديث 4731، ورواه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير حديث 11319 والإمام أحمد في مسنده حديث 2043، 2078، 3365 وصحح الشيخ أحمد شاكر أسانيدها.

(1) رواه البخاري في صحيحه كتاب بدء الخلق باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم حديث 3046، وفي كتاب التفسير باب تفسير سورة مريم حديث 4731، ورواه النسائي في السنن الكبرى كتاب التفسير حديث 11319 والإمام أحمد في مسنده حديث 2043، 2078، 3365 وصحح الشيخ أحمد شاكر أسانيدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت