فهرس الكتاب

الصفحة 809 من 1229

أقبح من أن يخسر الإنسان حياته ويترك نفسه على هواها، ويعطل عقله، فلا يرى إلا شهواته، معتقدا أن الله لا ينظر إليه، وظانا أن الله لا يؤاخذه على كل شيء .. !! كيف يكون ذلك وهو رب العالمين.

أقبح من أن يخسر الإنسان حياته ويترك نفسه على هواها، ويعطل عقله، فلا يرى إلا شهواته، معتقدا أن الله لا ينظر إليه، وظانا أن الله لا يؤاخذه على كل شيء .. !! كيف يكون ذلك وهو رب العالمين.

{فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} .. فالصبر هنا ليس له جدوى، وليس له عاقبة خيرا، فالصبر في الدنيا على المكاره في سبيل الدعوة في سبيل الله عاقبته النصر والظفر وحسن الجزاء في الآخرة.

{فَإِنْ يَصْبِرُوا فَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ وَإِنْ يَسْتَعْتِبُوا فَمَا هُمْ مِنَ الْمُعْتَبِينَ} .. فالصبر هنا ليس له جدوى، وليس له عاقبة خيرا، فالصبر في الدنيا على المكاره في سبيل الدعوة في سبيل الله عاقبته النصر والظفر وحسن الجزاء في الآخرة.

تكلمت الآيات عن مصير المشركين في الآخرة، فصبرهم على النار، وما الذي يفعلونه إن لم يصبروا، ولو طلبوا العفو أو الرضى فما هم من المعتبين. فلا رضا، ولا عتاب، ولا ندم، فاليوم حساب ولا عمل.

تكلمت الآيات عن مصير المشركين في الآخرة، فصبرهم على النار، وما الذي يفعلونه إن لم يصبروا، ولو طلبوا العفو أو الرضى فما هم من المعتبين. فلا رضا، ولا عتاب، ولا ندم، فاليوم حساب ولا عمل.

فلم يترك القرآن الكريم حقيقة إلا أشار إليها، ولا عمل ينجي الإنسان إلا بينه، ولا صورة صادقة لمصير الإنسان إلا جلاها.

فلم يترك القرآن الكريم حقيقة إلا أشار إليها، ولا عمل ينجي الإنسان إلا بينه، ولا صورة صادقة لمصير الإنسان إلا جلاها.

1 -ما أغبى من يعتقد أنه يستطيع أن يخفي عمله على الله! لأن الله هو الذي خلق قلبه، ووضعه في صدره، وهو الذي خلق عقله، ويعلم ماذا يحوي، وماذا يغفل، وما هي قابليتها لكل عمل {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] .

1 -ما أغبى من يعتقد أنه يستطيع أن يخفي عمله على الله! لأن الله هو الذي خلق قلبه، ووضعه في صدره، وهو الذي خلق عقله، ويعلم ماذا يحوي، وماذا يغفل، وما هي قابليتها لكل عمل {أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ} [الملك: 14] .

2 -كما أن الله سبحانه وتعالى هو الذي عيّن وظائف الأعضاء، فهذا يرى، وهذا يسمع، وهذا يشم، إلى غير ذلك، وليس في اللسان كعضلة شيء يدل على أنه يتكلم، ولا في الخنجرة كتركيب، بها خاصة الصوت وتعقطيعه إلى حروف، ولكن الله أعطاها هذه الخاصية، فهو يوم القيامة يعطي هذه الخاصية لأعضاء أخرى.

2 -كما أن الله سبحانه وتعالى هو الذي عيّن وظائف الأعضاء، فهذا يرى، وهذا يسمع، وهذا يشم، إلى غير ذلك، وليس في اللسان كعضلة شيء يدل على أنه يتكلم، ولا في الخنجرة كتركيب، بها خاصة الصوت وتعقطيعه إلى حروف، ولكن الله أعطاها هذه الخاصية، فهو يوم القيامة يعطي هذه الخاصية لأعضاء أخرى.

3 -ولذا جاء الحديث الصحيح: «اُعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» (1) .

3 -ولذا جاء الحديث الصحيح: «اُعْبُدِ اللهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فَإِنَّهُ يَرَاكَ» (1) .

(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان باب سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، حديث رقم (50) .

(1) رواه البخاري في كتاب الإيمان باب سؤال جبريل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الإيمان، والإسلام، والإحسان، حديث رقم (50) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت