ولا ارتياب، ولكنهم لا يعلمون الحق لجهلهم، ولقصور نظرهم: فالقادر على الخلق والإيجاد ابتداء، وجب أن يكون قادرا على الإعادة ثانيا، والحكمة اقتضت الجمع للجزاء يوم القيامة، فهو سبحانه وتعالى مالك جميع الكائنات في السماوات والأرض، الخسران المبين لمن ينكر يوم القيامة.
ولا ارتياب، ولكنهم لا يعلمون الحق لجهلهم، ولقصور نظرهم: فالقادر على الخلق والإيجاد ابتداء، وجب أن يكون قادرا على الإعادة ثانيا، والحكمة اقتضت الجمع للجزاء يوم القيامة، فهو سبحانه وتعالى مالك جميع الكائنات في السماوات والأرض، الخسران المبين لمن ينكر يوم القيامة.
في هذا المقطع إثبات للقدرة الإلهية على الحياة والموت، فهو المهيمن على كل ما في الوجود، وهو القادر على الإنشاء والإعادة، فقد رد على الدهريين الذين ينكرون الإعادة، ولا ينظرون ما حولهم، ولذلك طالبوا أن يأتي الله بآبائهم، لكي يقتنعوا بقدرته سبحانه على إحياء الموتى، إنهم لو نظروا وتدبروا، لوجدوا أن هذا الذي طلبوه يقع أمام أعينهم، فالله يحيي ويميت، ولذلك هو قادر على جمع من أحياهم وأماتهم يوم القيامة، أما ما قبل هذا الموعد فلا، هكذا اقتضت حكمته سبحانه وتعالى.
في هذا المقطع إثبات للقدرة الإلهية على الحياة والموت، فهو المهيمن على كل ما في الوجود، وهو القادر على الإنشاء والإعادة، فقد رد على الدهريين الذين ينكرون الإعادة، ولا ينظرون ما حولهم، ولذلك طالبوا أن يأتي الله بآبائهم، لكي يقتنعوا بقدرته سبحانه على إحياء الموتى، إنهم لو نظروا وتدبروا، لوجدوا أن هذا الذي طلبوه يقع أمام أعينهم، فالله يحيي ويميت، ولذلك هو قادر على جمع من أحياهم وأماتهم يوم القيامة، أما ما قبل هذا الموعد فلا، هكذا اقتضت حكمته سبحانه وتعالى.
قال تعالى: وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (31) وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (34) ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37)
قال تعالى: وَتَرَى كُلَّ أُمَّةٍ جَاثِيَةً كُلُّ أُمَّةٍ تُدْعَى إِلَى كِتَابِهَا الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (28) هَذَا كِتَابُنَا يَنْطِقُ عَلَيْكُمْ بِالْحَقِّ إِنَّا كُنَّا نَسْتَنْسِخُ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (29) فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُدْخِلُهُمْ رَبُّهُمْ فِي رَحْمَتِهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْمُبِينُ (30) وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا أَفَلَمْ تَكُنْ آيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَاسْتَكْبَرْتُمْ وَكُنْتُمْ قَوْمًا مُجْرِمِينَ (31) وَإِذَا قِيلَ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَالسَّاعَةُ لَا رَيْبَ فِيهَا قُلْتُمْ مَا نَدْرِي مَا السَّاعَةُ إِنْ نَظُنُّ إِلَّا ظَنًّا وَمَا نَحْنُ بِمُسْتَيْقِنِينَ (32) وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا عَمِلُوا وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ (33) وَقِيلَ الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا وَمَأْوَاكُمُ النَّارُ وَمَا لَكُمْ مِنْ نَاصِرِينَ (34) ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُوًا وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لَا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ (35) فَلِلَّهِ الْحَمْدُ رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَرَبِّ الْأَرْضِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (36) وَلَهُ الْكِبْرِيَاءُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (37)
وفي هذا المقطع في ختام هذه السورة يعرض الله مشهدا من مشاهد يوم القيامة الذي ينكره الدهريون، ولا يصدقون به، بل يستهزئون ويشكّون فيه، يصورهم في ذلك اليوم وكأنه
وفي هذا المقطع في ختام هذه السورة يعرض الله مشهدا من مشاهد يوم القيامة الذي ينكره الدهريون، ولا يصدقون به، بل يستهزئون ويشكّون فيه، يصورهم في ذلك اليوم وكأنه