فهرس الكتاب

الصفحة 1081 من 1229

بالطاعة والاحتراز عن المعصية فليفعل، ثم خفف عن المؤمنين مقدار قيام الليل، لما طرأ لهم من أعذار المرض، أو السفر للتجارة ونحوها، أو الجهاد في سبيل الله تعالى (1) .

بالطاعة والاحتراز عن المعصية فليفعل، ثم خفف عن المؤمنين مقدار قيام الليل، لما طرأ لهم من أعذار المرض، أو السفر للتجارة ونحوها، أو الجهاد في سبيل الله تعالى (1) .

قال صاحب الظلال في هذه السورة: والآن يجيء شطر السورة الثاني في آية واحدة طويلة، نزلت بعد مطلع السورة بعام على أرجح الأقوال:

قال صاحب الظلال في هذه السورة: والآن يجيء شطر السورة الثاني في آية واحدة طويلة، نزلت بعد مطلع السورة بعام على أرجح الأقوال:

{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ، وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ... الآية} ..

{إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ، وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ ... الآية} ..

إنها لمسة التخفيف الندية، تمسح على التعب والنصب والمشقة. ودعوة التيسير الإلهي على النبي والمؤمنين.

إنها لمسة التخفيف الندية، تمسح على التعب والنصب والمشقة. ودعوة التيسير الإلهي على النبي والمؤمنين.

وقد علم الله منه ومنهم خلوصهم له. وقد انتفخت أقدامهم من القيام الطويل للصلاة بقدر من القرآن كبير.

وقد علم الله منه ومنهم خلوصهم له. وقد انتفخت أقدامهم من القيام الطويل للصلاة بقدر من القرآن كبير.

وما كان الله يريد لنبيه أن يشقى بهذا القرآن وبالقيام. إنما كان يريد أن يعده للأمر العظيم الذي سيواجهه طوال ما بقي له من الحياة. هو والمجموعة القليلة من المؤمنين الذين قاموا معه.

وما كان الله يريد لنبيه أن يشقى بهذا القرآن وبالقيام. إنما كان يريد أن يعده للأمر العظيم الذي سيواجهه طوال ما بقي له من الحياة. هو والمجموعة القليلة من المؤمنين الذين قاموا معه.

وفي الحديث مودة وتطمين: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} (2) .. إنه رآك! إن قيامك وصلاتك أنت وطائفة من الذين معك قبلت في ميزان الله ..

وفي الحديث مودة وتطمين: {إِنَّ رَبَّكَ يَعْلَمُ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنى مِنْ ثُلُثَيِ اللَّيْلِ وَنِصْفَهُ وَثُلُثَهُ وَطائِفَةٌ مِنَ الَّذِينَ مَعَكَ} (2) .. إنه رآك! إن قيامك وصلاتك أنت وطائفة من الذين معك قبلت في ميزان الله ..

إن ربك يعلم أنك وهم تجافت جنوبكم عن المضاجع وتركت دفء الفراش في الليلة القارسة، ولم تسمع نداء المضاجع المغري وسمعت نداء الله .. إن ربك يعطف عليك ويريد

إن ربك يعلم أنك وهم تجافت جنوبكم عن المضاجع وتركت دفء الفراش في الليلة القارسة، ولم تسمع نداء المضاجع المغري وسمعت نداء الله .. إن ربك يعطف عليك ويريد

(1) التفسير المنير للزحيلي (29/ 208) .

(1) التفسير المنير للزحيلي (29/ 208) .

(2) قرأ ابن ذكوان عن ابن عامر: {ثُلُثَيْ} ، و {ثُلُثه} - بضم اللام - وروى الحلواني عن ابن عامر: {ثُلْثَي} - بسكون اللام - و {ثُلُثه} - بضم اللام -. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر: {وَنِصْفِهِ وَثُلُثِهِ} - بالكسر - حملوه على الجار، أي تقوم أدنى من نصفه ومن ثلثه، وقرأ الجمهور: بالنصب بوقوع الفعل، أي يقوم نصفه وثلثه. انظر: كتاب السبعة لابن مجاهد ص 658، والكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي القيسي (2/ 345) ، والحجة في القراءات لابن زنجلة ص 732، وجامع البيان للداني ص 1669.

(2) قرأ ابن ذكوان عن ابن عامر: {ثُلُثَيْ} ، و {ثُلُثه} - بضم اللام - وروى الحلواني عن ابن عامر: {ثُلْثَي} - بسكون اللام - و {ثُلُثه} - بضم اللام -. وقرأ نافع وأبو عمرو وابن عامر: {وَنِصْفِهِ وَثُلُثِهِ} - بالكسر - حملوه على الجار، أي تقوم أدنى من نصفه ومن ثلثه، وقرأ الجمهور: بالنصب بوقوع الفعل، أي يقوم نصفه وثلثه. انظر: كتاب السبعة لابن مجاهد ص 658، والكشف عن وجوه القراءات السبع لمكي القيسي (2/ 345) ، والحجة في القراءات لابن زنجلة ص 732، وجامع البيان للداني ص 1669.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت