فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 1229

وفي هذه الآيات بيّن تعالى استجابة دعوة المؤمن، ووقاه شرّ مكرهم، وأن آل فرعون وأتباعه سينالهم العذاب؛ وهذا العذاب في الدنيا، وفي القبر، وبعد الحساب يوم القيامة.

وفي هذه الآيات بيّن تعالى استجابة دعوة المؤمن، ووقاه شرّ مكرهم، وأن آل فرعون وأتباعه سينالهم العذاب؛ وهذا العذاب في الدنيا، وفي القبر، وبعد الحساب يوم القيامة.

ويوم الحساب يتبيّن كل فريق حقيقة عقيدته وصواب مسلكه، فيتبرأ الفرقاء من أتباعهم، والأتباع من قادتهم.

ويوم الحساب يتبيّن كل فريق حقيقة عقيدته وصواب مسلكه، فيتبرأ الفرقاء من أتباعهم، والأتباع من قادتهم.

فما كان إلا أن يذكر الله بالقاعدة التي لا مناص منها، وهي أن الله ينصر رسله وأتباعهم.

فما كان إلا أن يذكر الله بالقاعدة التي لا مناص منها، وهي أن الله ينصر رسله وأتباعهم.

ونجى الله مؤمن آل فرعون بما دبروا له لقتله، وأنزل الله العذاب بآل فرعون، به وبأتباعه، وهذا العذاب في ثلاث مراحل وثلاثة أساليب، ففي الدنيا عذبه بالجراد والقمل والدم والغرق وغيرها، وفي القبر يعرضون على النار صباحا مساء، ثم يعذبهم يوم القيامة إذ يخلدهم في النار، وفي النار يتجادلون ويتخاصمون، فيقول الضعفاء الأتباع الرعاع للذين كانوا يقودونهم ويأمرونهم بكل القباحات، فهؤلاء الضعفاء كانوا في الدنيا أدوات الطغاة، ينفذون طغيانهم مغمضة أعينهم عن الحق، لا يرون الحق إلا الذي يأمر به الطغاة، ولا ينتبهوا إلا في الآخرة، حيث ترفع عن أعينهم الغشاوة، وعن قلوبهم الأغطية، فيقولون لرؤسائهم {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} ، ننفذ أوامركم، فهل تفون بوعودكم حيث منيتمونابالمصير السعيد، والآن لا نريد منكم إلا أن تتحملوا عنا جزءًا من العذاب الذي نعاني منه في النار.

ونجى الله مؤمن آل فرعون بما دبروا له لقتله، وأنزل الله العذاب بآل فرعون، به وبأتباعه، وهذا العذاب في ثلاث مراحل وثلاثة أساليب، ففي الدنيا عذبه بالجراد والقمل والدم والغرق وغيرها، وفي القبر يعرضون على النار صباحا مساء، ثم يعذبهم يوم القيامة إذ يخلدهم في النار، وفي النار يتجادلون ويتخاصمون، فيقول الضعفاء الأتباع الرعاع للذين كانوا يقودونهم ويأمرونهم بكل القباحات، فهؤلاء الضعفاء كانوا في الدنيا أدوات الطغاة، ينفذون طغيانهم مغمضة أعينهم عن الحق، لا يرون الحق إلا الذي يأمر به الطغاة، ولا ينتبهوا إلا في الآخرة، حيث ترفع عن أعينهم الغشاوة، وعن قلوبهم الأغطية، فيقولون لرؤسائهم {إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا} ، ننفذ أوامركم، فهل تفون بوعودكم حيث منيتمونابالمصير السعيد، والآن لا نريد منكم إلا أن تتحملوا عنا جزءًا من العذاب الذي نعاني منه في النار.

فيجيب الطغاة: {إِنَّ كُلٌّ فِيهَا، إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمْ بَيْنَ الْعِبَادِ} .. فلا أتباع، ولا متبوعين، وهذا الحالة جزء من العذاب، وهو الندم واللوم والسخط على النفس كيف أطاعت هؤلاء؟ كيف باعوا آخرتهم بدنيا هؤلاء؟ ألم يكونوا حمقى بهذه الصفقة التي ليس لهم فيها إلا الخسران في الدنيا والآخرة؟!

فيجيب الطغاة: {إِنَّ كُلٌّ فِيهَا، إِنَّ اللهَ قَدْ حَكَمْ بَيْنَ الْعِبَادِ} .. فلا أتباع، ولا متبوعين، وهذا الحالة جزء من العذاب، وهو الندم واللوم والسخط على النفس كيف أطاعت هؤلاء؟ كيف باعوا آخرتهم بدنيا هؤلاء؟ ألم يكونوا حمقى بهذه الصفقة التي ليس لهم فيها إلا الخسران في الدنيا والآخرة؟!

ثم يتجه أهل النار جميعا أتباعا ومتبوعين إلى حراس جهنم وحفاظها، وهم جند الله في تنفيذ أمره: {ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ} وهل لخزنة جنهم إرادة أو حول أمام حول

ثم يتجه أهل النار جميعا أتباعا ومتبوعين إلى حراس جهنم وحفاظها، وهم جند الله في تنفيذ أمره: {ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْمًا مِنَ الْعَذَابِ} وهل لخزنة جنهم إرادة أو حول أمام حول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت