فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 1229

-نزلت لتكون حجة ساطعة تشهد بصدق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-نزلت لتكون حجة ساطعة تشهد بصدق النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-وكان نزولها تسلية وتسرية وتثبيتا لقلب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-وكان نزولها تسلية وتسرية وتثبيتا لقلب النبي - صلى الله عليه وسلم -.

-جاءت بتقرير معنى العبودية لله تعالى وبيان سعة رحمته تعالى وشمولها.

-جاءت بتقرير معنى العبودية لله تعالى وبيان سعة رحمته تعالى وشمولها.

د- عدد آيات السورة.

د- عدد آيات السورة.

عددُها في المدني الأخير والمكي تسع وتسعون، وعند الباقين ثمانٍ وتسعون آية.

عددُها في المدني الأخير والمكي تسع وتسعون، وعند الباقين ثمانٍ وتسعون آية.

واختلافهم في ثلاث آيات

واختلافهم في ثلاث آيات

{كهيعص} . عدها الكوفي، وتركها غيره

{كهيعص} . عدها الكوفي، وتركها غيره

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ} معدود للمكي والمدني الثاني، ومتروك لغيرهما.

{وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ} معدود للمكي والمدني الثاني، ومتروك لغيرهما.

{قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} . منع ضمها الكوفي للآيات المعدودة وضمها غيره.

{قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا} . منع ضمها الكوفي للآيات المعدودة وضمها غيره.

وكلماتها تسع مئة واثنتان وستون كلمة، وحروفها ثلاثة آلاف وثمانمئة وحرفان (1)

وكلماتها تسع مئة واثنتان وستون كلمة، وحروفها ثلاثة آلاف وثمانمئة وحرفان (1)

هـ- محور السورة.

هـ- محور السورة.

تدور آياتُ السورة الكريمة حول صفتين بينهما تناسبٌ وتلازمٌ:

تدور آياتُ السورة الكريمة حول صفتين بينهما تناسبٌ وتلازمٌ:

الصفةُ الأولى: صفة الرحمة، وهي من صفات الكمال الرباني، والتي تتجلى في كل ذرة من ذرات هذا الكون، وتفيض بظلالها على كل مخلوقٍ، ففي هذه السورة الكريمة نستشعر الرحمة في كل آيةٍ من آياتها، ونلمسها ونرى آثارها في كل معنى من معانيها.

الصفةُ الأولى: صفة الرحمة، وهي من صفات الكمال الرباني، والتي تتجلى في كل ذرة من ذرات هذا الكون، وتفيض بظلالها على كل مخلوقٍ، ففي هذه السورة الكريمة نستشعر الرحمة في كل آيةٍ من آياتها، ونلمسها ونرى آثارها في كل معنى من معانيها.

ولقد تكررت كلمة"رحمة"واسم الله"الرحمن"في هذه السورة في ستة عشر موضعا فجاءت كلمة"رحمة"أربع مرات مضافة في جميعها إلى الله تعالى، كما جاءت كلمة الرحمن اثنتا عشرة مرة؛ مما يؤكد ويقرر الهدف العام من هذه السورة؛ ليمتلئَ قلبُ المؤمن ويفيضَ بالرحمات، ويعظُمَ رجاؤه ويستبشرَ فؤادُه برحمة الله، فيزداد من الله تعالى حبا وقربا ورجاءً، ويقوى يقينُه حين يعاينُ في رحلته مع هذه السورة الكريمة صورا ومشاهد تتجلى فيها لطائفُ الرحمة الإلهية التي وسعت كل شيء.

ولقد تكررت كلمة"رحمة"واسم الله"الرحمن"في هذه السورة في ستة عشر موضعا فجاءت كلمة"رحمة"أربع مرات مضافة في جميعها إلى الله تعالى، كما جاءت كلمة الرحمن اثنتا عشرة مرة؛ مما يؤكد ويقرر الهدف العام من هذه السورة؛ ليمتلئَ قلبُ المؤمن ويفيضَ بالرحمات، ويعظُمَ رجاؤه ويستبشرَ فؤادُه برحمة الله، فيزداد من الله تعالى حبا وقربا ورجاءً، ويقوى يقينُه حين يعاينُ في رحلته مع هذه السورة الكريمة صورا ومشاهد تتجلى فيها لطائفُ الرحمة الإلهية التي وسعت كل شيء.

(1) يراجع: كتاب البيان في عد آي القرآن لأبي عمرو الداني الأندلسي ت 444 هـ، ص 181، وكتاب"أقوى العدد في معرفة العدد"لعلم الدين السخاوي ت 643 هـ"، جمال القراء وكمال الإقراء 1/ 206 وفنون الأفنان في علوم القرآن لابن الجوزي ص 291."

(1) يراجع: كتاب البيان في عد آي القرآن لأبي عمرو الداني الأندلسي ت 444 هـ، ص 181، وكتاب"أقوى العدد في معرفة العدد"لعلم الدين السخاوي ت 643 هـ"، جمال القراء وكمال الإقراء 1/ 206 وفنون الأفنان في علوم القرآن لابن الجوزي ص 291."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت