قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) } [المنافقون: 9 - 11]
قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ (9) وَأَنْفِقُوا مِنْ مَا رَزَقْنَاكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ فَيَقُولَ رَبِّ لَوْلَا أَخَّرْتَنِي إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَأَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ (10) وَلَنْ يُؤَخِّرَ اللَّهُ نَفْسًا إِذَا جَاءَ أَجَلُهَا وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ (11) } [المنافقون: 9 - 11]
لما ذمَّ سبحانه صفاتِ المنافقين نادى عبادَه المؤمنين محذرًا إياهم من دواعي النفاق ومغبته، ومن أخطرها التشاغل والانصراف عن ذكر الله تعالى بحب المال والولد وتقديم حبِّهما على طاعة الله.
لما ذمَّ سبحانه صفاتِ المنافقين نادى عبادَه المؤمنين محذرًا إياهم من دواعي النفاق ومغبته، ومن أخطرها التشاغل والانصراف عن ذكر الله تعالى بحب المال والولد وتقديم حبِّهما على طاعة الله.
فمع ضرورة أخذ الحذر من المنافقين ومكائدهم، يجب على المؤمن أن يحذر من الوقوع في صفاتهم والتشبه بهم من حيث لا يدري، ثم جاء الأمر بالإِنفاق في وجوهِ الخير في سبيل الله، ومصالح المسلمين، وإغاثة المنكوبين، ونجدة الملهوفين، وإطعام الجياع، وكسوة العراة، لمواجهة مكائد الكافرين، ومجابهة مؤامراتهم، ومخالفة أمرهم بترك الإنفاق على فقراء المسلمين، ثم البدار البدار إلى العمل الصالح، قبل انطواء الصحائف واستيفاء الآجال.
فمع ضرورة أخذ الحذر من المنافقين ومكائدهم، يجب على المؤمن أن يحذر من الوقوع في صفاتهم والتشبه بهم من حيث لا يدري، ثم جاء الأمر بالإِنفاق في وجوهِ الخير في سبيل الله، ومصالح المسلمين، وإغاثة المنكوبين، ونجدة الملهوفين، وإطعام الجياع، وكسوة العراة، لمواجهة مكائد الكافرين، ومجابهة مؤامراتهم، ومخالفة أمرهم بترك الإنفاق على فقراء المسلمين، ثم البدار البدار إلى العمل الصالح، قبل انطواء الصحائف واستيفاء الآجال.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} لما ذكر قبائح المنافقين، نهى المؤمنين عن التشبه بهم في الاغترار بالأموال والأولاد، ومعنى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} : لا تشغلكم أيها المؤمنون الأموال والأولاد عن طاعة الله وعبادته، وعن أداء ما افترضه عليكم من الصلاة، والزكاة، والحج، كما شغلت المنافقين.
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} لما ذكر قبائح المنافقين، نهى المؤمنين عن التشبه بهم في الاغترار بالأموال والأولاد، ومعنى {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ} : لا تشغلكم أيها المؤمنون الأموال والأولاد عن طاعة الله وعبادته، وعن أداء ما افترضه عليكم من الصلاة، والزكاة، والحج، كما شغلت المنافقين.