1 -سعة علم الله، وأن كلماته لا تنفد بحال.
1 -سعة علم الله، وأن كلماته لا تنفد بحال.
2 -ضرب الأمثال في التعليم، وتقريب الحقائق للناس.
2 -ضرب الأمثال في التعليم، وتقريب الحقائق للناس.
3 -بيان أن قدرة الله لا تحدّ، وأن الله لا يعجزه شيء، لتعلق ذلك بالأمر التكويني.
3 -بيان أن قدرة الله لا تحدّ، وأن الله لا يعجزه شيء، لتعلق ذلك بالأمر التكويني.
4 -دلالة الآيات على جملة من الصفات لله تعالى، كالعزة، والحكمة، والسمع والبصر (1) .
4 -دلالة الآيات على جملة من الصفات لله تعالى، كالعزة، والحكمة، والسمع والبصر (1) .
قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32) } [لقمان: 29 - 32] .
قال الله تعالى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى وَأَنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ (29) ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ الْبَاطِلُ وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ (30) أَلَمْ تَرَ أَنَّ الْفُلْكَ تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ لِيُرِيَكُمْ مِنْ آيَاتِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ (31) وَإِذَا غَشِيَهُمْ مَوْجٌ كَالظُّلَلِ دَعَوُا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ فَلَمَّا نَجَّاهُمْ إِلَى الْبَرِّ فَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا كُلُّ خَتَّارٍ كَفُورٍ (32) } [لقمان: 29 - 32] .
يتةالى تذكير البشر بالنعم التي يسّرها الله - جلّ وعلا - وسخّرها لهم حيث يزخر هذا الكون بآيات القدرة، الموحية بعظمة الخلق، والدالة على وجود الخالق وعظيم قدرته، ووجوب شكره وطاعته، ولكن إلف الناس لهذه الآيات الكونية، وطول معايشتهم لها؛ أفقدهم عظيم دلالتها .. فكانت الآيات القرآنية منبّهة لهذه الآيات الكونية.
يتةالى تذكير البشر بالنعم التي يسّرها الله - جلّ وعلا - وسخّرها لهم حيث يزخر هذا الكون بآيات القدرة، الموحية بعظمة الخلق، والدالة على وجود الخالق وعظيم قدرته، ووجوب شكره وطاعته، ولكن إلف الناس لهذه الآيات الكونية، وطول معايشتهم لها؛ أفقدهم عظيم دلالتها .. فكانت الآيات القرآنية منبّهة لهذه الآيات الكونية.
فمن ذلك: إيلاج الليل في النهار، والنهار في الليل، وزيادة أحدهما ونقص الآخر عند اختلاف فصول السنة في دورة كونية دائبة دائمة، دقيقة منتظمة.
فمن ذلك: إيلاج الليل في النهار، والنهار في الليل، وزيادة أحدهما ونقص الآخر عند اختلاف فصول السنة في دورة كونية دائبة دائمة، دقيقة منتظمة.
(1) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 518) .
(1) انظر: أيسر التفاسير للجزائري (3/ 518) .