ومن ذلك: تسخير الشمس والقمر بعد وجودهما، كل منهما يجري في فلكه إلى أجل مسمى؛ بانتظام تام.
ومن ذلك: تسخير الشمس والقمر بعد وجودهما، كل منهما يجري في فلكه إلى أجل مسمى؛ بانتظام تام.
هذه الآيات العظيمة دالة على أن الله - جلّ وعلا - هو الحق، وجودا وخلقا وقولا، وأنه العلي على خلقه، الكبير في ملكه، وأن ما يُدْعَى ويُعبَد من دونه هو الباطل؛ كل الباطل في ضعفه وعجزه، وعدم استحقاقه للعبادة والدعاء.
هذه الآيات العظيمة دالة على أن الله - جلّ وعلا - هو الحق، وجودا وخلقا وقولا، وأنه العلي على خلقه، الكبير في ملكه، وأن ما يُدْعَى ويُعبَد من دونه هو الباطل؛ كل الباطل في ضعفه وعجزه، وعدم استحقاقه للعبادة والدعاء.
ثم تذكر الآيات بنعم الله الأخرى على الناس، فقد أنعم الله على الناس بالدواب على الأرض، تحمل أثقالهم.
ثم تذكر الآيات بنعم الله الأخرى على الناس، فقد أنعم الله على الناس بالدواب على الأرض، تحمل أثقالهم.
وأنعم عليهم في البحر بالسفن، تطفو على الماء فلا تغرق، وتجري في البحر بأمان فلا تقف، تنقل ذواتهم وتجاراتهم فتربط بين أجزاء الأرض، فيتعارف الناس ويتبادلون المصالح.
وأنعم عليهم في البحر بالسفن، تطفو على الماء فلا تغرق، وتجري في البحر بأمان فلا تقف، تنقل ذواتهم وتجاراتهم فتربط بين أجزاء الأرض، فيتعارف الناس ويتبادلون المصالح.
كل ذلك بنعمة الله وفضله، فإذا ما أراهم الله بعض آياته المنذرة حين تهيج البحار وتعلوهم الأمواج، ويستشعرون ضعفهم وقلة حيلتهم، فيتذكرون ربّهم ويدعونه بإخلاص أن ينجيهم مما يرونه وينتظرونه من هلاك؛ فإذا استجاب الله دعوتهم ورحم ضعفهم وأنجاهم من شدّتهم فوصلوا إلى برّ الأمان، ووطئت أقدامهم الأرض؛ نسوا ما كانوا فيه، وما عاهدوا الله عليه، فمنهم مقصر لم يقم بحق الشكر لنعم الله عليه حين هداه وأنجاه.
كل ذلك بنعمة الله وفضله، فإذا ما أراهم الله بعض آياته المنذرة حين تهيج البحار وتعلوهم الأمواج، ويستشعرون ضعفهم وقلة حيلتهم، فيتذكرون ربّهم ويدعونه بإخلاص أن ينجيهم مما يرونه وينتظرونه من هلاك؛ فإذا استجاب الله دعوتهم ورحم ضعفهم وأنجاهم من شدّتهم فوصلوا إلى برّ الأمان، ووطئت أقدامهم الأرض؛ نسوا ما كانوا فيه، وما عاهدوا الله عليه، فمنهم مقصر لم يقم بحق الشكر لنعم الله عليه حين هداه وأنجاه.
وآخرون كانوا أكثر غدرا وفجرا وكفرا، فغدر بعهده، ونكث وَعْدَه فكفر بنعمة ربّه عليه؛ فنسيها، وجحد شكرها، وهذه أخلاق كل كفار بالنعم، غدّار بالوعد، لا يشكر نعمة، ولا يفي بعهد ووعد.
وآخرون كانوا أكثر غدرا وفجرا وكفرا، فغدر بعهده، ونكث وَعْدَه فكفر بنعمة ربّه عليه؛ فنسيها، وجحد شكرها، وهذه أخلاق كل كفار بالنعم، غدّار بالوعد، لا يشكر نعمة، ولا يفي بعهد ووعد.
فسبحان الرحيم الحليم الذي يذكر آياته، ويذكر بها عباده ليعرفوا نعمه عليهم، وإحسانه إليهم، فيشكروه ويعبدوه (1) .
فسبحان الرحيم الحليم الذي يذكر آياته، ويذكر بها عباده ليعرفوا نعمه عليهم، وإحسانه إليهم، فيشكروه ويعبدوه (1) .
وصلة هذا المقطع بمحور السورة شديد الوضوح بما فيه من تعداد النعم التي يسّرها الله وسخّرها لهم فعظُم انتفاعهم بها، فوجب عليهم شكرها، وصرف العبادة لموجدها ومسخّرها.
وصلة هذا المقطع بمحور السورة شديد الوضوح بما فيه من تعداد النعم التي يسّرها الله وسخّرها لهم فعظُم انتفاعهم بها، فوجب عليهم شكرها، وصرف العبادة لموجدها ومسخّرها.
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 350) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2796) .
(1) انظر: تفسير ابن كثير (6/ 350) ، وفي ظلال القرآن (5/ 2796) .