فهرس الكتاب

الصفحة 469 من 1229

وبيّن سبحانه أنه يمهلهم استدراجا لهم ومكرا بهم، فإذا حان الأجل، وحُمَّ الأمر، فإن الله بصيرٌ بهم، محيطٌ بأعمالهم، فيجزيهم عليها.

وبيّن سبحانه أنه يمهلهم استدراجا لهم ومكرا بهم، فإذا حان الأجل، وحُمَّ الأمر، فإن الله بصيرٌ بهم، محيطٌ بأعمالهم، فيجزيهم عليها.

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً}

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً}

تختم السورة الكريمة بهذه الدعوة إلى السير والنظر في آثار الأمم الغابرة وحضاراتهم الآفلة، كيف ازدهرت وارتقت، ثم تلاشت واضمحلت، وكيف تحولت هذه الأمم من القوة إلى الضعف، ومن الأمن إلى الخوف، ومن الوحدة إلى الفرقة والشتات، ومن العزة إلى المذلة والهوان، فهل من معتبِرٍ، وهل من مذكِّرٍ!

تختم السورة الكريمة بهذه الدعوة إلى السير والنظر في آثار الأمم الغابرة وحضاراتهم الآفلة، كيف ازدهرت وارتقت، ثم تلاشت واضمحلت، وكيف تحولت هذه الأمم من القوة إلى الضعف، ومن الأمن إلى الخوف، ومن الوحدة إلى الفرقة والشتات، ومن العزة إلى المذلة والهوان، فهل من معتبِرٍ، وهل من مذكِّرٍ!

أنشد قُسُّ بن ساعدة الإيادي:

أنشد قُسُّ بن ساعدة الإيادي:

في الذاهبين الأولين ÷ مِن القرون لنا بصائر

في الذاهبين الأولين ÷ مِن القرون لنا بصائر

لما رأيتُ مواردا ÷ للموت ليس لها مصادر

لما رأيتُ مواردا ÷ للموت ليس لها مصادر

ورأيتُ قومي نحوَها ÷ يمضي الأصاغر والأكابر

ورأيتُ قومي نحوَها ÷ يمضي الأصاغر والأكابر

لا يرجع الماضي إليَّ ÷ ولا من الباقين غابر

لا يرجع الماضي إليَّ ÷ ولا من الباقين غابر

أيقنتُ أنّي لا محالةَ ÷ حيث صار القومُ صائر

أيقنتُ أنّي لا محالةَ ÷ حيث صار القومُ صائر

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً} هل أغنت عنهم حصونهم المنيعة وبروجهم المشيدة وجيوشهم الجرّارة؟ كلا والله الذي لا يعجزه شيء، فهو تعالى العليم لا تخفى عليه خافيةٌ، ولا تغيب عن علمه غائبة، القديرُ على إلحاق العذاب بمن خالفه وعصاه. {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} .

{أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً} هل أغنت عنهم حصونهم المنيعة وبروجهم المشيدة وجيوشهم الجرّارة؟ كلا والله الذي لا يعجزه شيء، فهو تعالى العليم لا تخفى عليه خافيةٌ، ولا تغيب عن علمه غائبة، القديرُ على إلحاق العذاب بمن خالفه وعصاه. {وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا} .

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ

وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت