تسمى: سورة لقمان. وهو الاسم الذي عرفت به في المصاحف، وكتب التفسير، وعرفت به من لدن الصحابة - رضي الله عنهم - ومن بعدهم.
تسمى: سورة لقمان. وهو الاسم الذي عرفت به في المصاحف، وكتب التفسير، وعرفت به من لدن الصحابة - رضي الله عنهم - ومن بعدهم.
فعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان، والذاريات (1) .
فعن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي بنا الظهر، فنسمع منه الآية بعد الآيات من سورة لقمان، والذاريات (1) .
وجه التسمية
وجه التسمية
ذكر قصة لقمان - عليه السلام - وحكمته، ووصاياه لابنه، حيث لم يرد له ذكر في غيرها من السور (2) .
ذكر قصة لقمان - عليه السلام - وحكمته، ووصاياه لابنه، حيث لم يرد له ذكر في غيرها من السور (2) .
ما ورد من قراءة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لها في صلاته، كما في حديث البراء بن عازب المتقدم.
ما ورد من قراءة الرسول - صلى الله عليه وسلم - لها في صلاته، كما في حديث البراء بن عازب المتقدم.
فقد روى البيهقي في دلائل النبوة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أنزلت سورة لقمان في مكة (3) .
فقد روى البيهقي في دلائل النبوة عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: أنزلت سورة لقمان في مكة (3) .
(1) أخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجهر بالآية أحيانا في صلاة الظهر والعصر. حديث رقم [830] ، (1/ 271) ، والنسائي في سننه: كتاب الافتتاح، باب القراءة في الظهر حديث رقم [972] ، (2/ 163) ، وذكره الألباني في ضعيف ابن ماجه، ص: 64.
(1) أخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب الجهر بالآية أحيانا في صلاة الظهر والعصر. حديث رقم [830] ، (1/ 271) ، والنسائي في سننه: كتاب الافتتاح، باب القراءة في الظهر حديث رقم [972] ، (2/ 163) ، وذكره الألباني في ضعيف ابن ماجه، ص: 64.
(2) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 137) .
(2) انظر: التحرير والتنوير لابن عاشور (21/ 137) .
(3) انظر: دلائل النبوة (7/ 142) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 503) وزاد نسبته لابن مردويه.
(3) انظر: دلائل النبوة (7/ 142) ، وذكره السيوطي في الدر المنثور (6/ 503) وزاد نسبته لابن مردويه.