-أجمع العلماء على أن فاتحة الكتاب سبع آيات (1) ، إلا أنهم اختلفوا في الآية السابعة، فمن جعل البسملة أولى آياتها (2) ، قال: إن قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} آية واحدة، وهي السابعة، ومن لم يجعل البسملة آية من الفاتحة (3) ، قال: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} الآية السادسة، و {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} الآية السابعة (4) .
-أجمع العلماء على أن فاتحة الكتاب سبع آيات (1) ، إلا أنهم اختلفوا في الآية السابعة، فمن جعل البسملة أولى آياتها (2) ، قال: إن قوله تعالى: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} آية واحدة، وهي السابعة، ومن لم يجعل البسملة آية من الفاتحة (3) ، قال: {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} الآية السادسة، و {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} الآية السابعة (4) .
-قال الخازن: وهي سبع آيات بالاتفاق، وسبع وعشرون كلمة، ومائة وأربعون حرفا (5) .
-قال الخازن: وهي سبع آيات بالاتفاق، وسبع وعشرون كلمة، ومائة وأربعون حرفا (5) .
-قال جمهور العلماء: نزلت سورة الفاتحة بمكة، ولهم أدلة على ذلك، منها:
-قال جمهور العلماء: نزلت سورة الفاتحة بمكة، ولهم أدلة على ذلك، منها:
1 -أخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف، عن عبادة قال: فاتحة الكتاب نزلت بمكة.
1 -أخرج أبو بكر بن الأنباري في المصاحف، عن عبادة قال: فاتحة الكتاب نزلت بمكة.
2 -وأخرج الواحدي في أسباب النزول عن علي، قال: نزلت فاتحة الكتاب بمكة عن كنز تحت العرش.
2 -وأخرج الواحدي في أسباب النزول عن علي، قال: نزلت فاتحة الكتاب بمكة عن كنز تحت العرش.
3 -وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن رجل من بني سلمة، قال: لما أسلمت فتيان بني سلمة ... فسأله، فقرأ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وكان ذلك قبل الهجرة.
3 -وأخرج أبو نعيم في الدلائل عن رجل من بني سلمة، قال: لما أسلمت فتيان بني سلمة ... فسأله، فقرأ عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} وكان ذلك قبل الهجرة.
4 -وقالوا: لم تكن صلاة في الإسلام بدون فاتحة الكتاب، ومن المعلوم أن الصلاة شرعت في
4 -وقالوا: لم تكن صلاة في الإسلام بدون فاتحة الكتاب، ومن المعلوم أن الصلاة شرعت في
(1) انظر: تفسير القرطبي (1/ 108) ، وفتح القدير للشوكاني (1/ 14) .
(1) انظر: تفسير القرطبي (1/ 108) ، وفتح القدير للشوكاني (1/ 14) .
(2) وهم قراء الكوفة ومكة، وبه أخذ الإمام الشافعي، ورواية عند أحمد.
(2) وهم قراء الكوفة ومكة، وبه أخذ الإمام الشافعي، ورواية عند أحمد.
(3) وهم قراء المدينة، والبصرة، والشام، وبه أخذ الجمهور: أبو حنيفة، ومالك وأحمد.
(3) وهم قراء المدينة، والبصرة، والشام، وبه أخذ الجمهور: أبو حنيفة، ومالك وأحمد.
(4) من أراد أدلة كل فريق، فليراجع:"أحكام القرآن"للجصاص، و"أحكام القرآن"لابن العربي، و"تفسير آيات الأحكام"للسايس، و"مفاتيح الغيب"للرازي.
(4) من أراد أدلة كل فريق، فليراجع:"أحكام القرآن"للجصاص، و"أحكام القرآن"لابن العربي، و"تفسير آيات الأحكام"للسايس، و"مفاتيح الغيب"للرازي.
(5) انظر: تفسيره المسمى:"لباب التأويل" (1/ 11) .
(5) انظر: تفسيره المسمى:"لباب التأويل" (1/ 11) .