سُوْرَةُ « {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ» (1) .
سُوْرَةُ « {الحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ} ، هِيَ السَّبْعُ المَثَانِي، وَالقُرْآنُ العَظِيمُ» (1) .
2 -لا مثيل لسورة الفاتحة في الكتب المنزلة، فقد أخرج أحمد والترمذي وصححه من حديث أبيّ بن كعب، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟» ثُمَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهَا الْفَاتِحَةُ (2) .
2 -لا مثيل لسورة الفاتحة في الكتب المنزلة، فقد أخرج أحمد والترمذي وصححه من حديث أبيّ بن كعب، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال له: «أَتُحِبُّ أَنْ أُعَلِّمَكَ سُورَةً لَمْ يَنْزِلْ فِي التَّوْرَاةِ، وَلَا فِي الزَّبُورِ، وَلَا فِي الْإِنْجِيلِ، وَلَا فِي الْفُرْقَانِ مِثْلُهَا؟» ثُمَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهَا الْفَاتِحَةُ (2) .
3 -سورة الفاتحة نور: وتقدم الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه ... فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ:"أَبْشِرْ بِنُوْرَيْنِ قَدْ أُوْتِيْتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيْمُ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأْ حَرْفًا مِنْهُمَا إِلَّا أُوْتِيْتَهُ (3) ."
3 -سورة الفاتحة نور: وتقدم الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه ... فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ:"أَبْشِرْ بِنُوْرَيْنِ قَدْ أُوْتِيْتَهُمَا لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيْمُ سُوْرَةِ الْبَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأْ حَرْفًا مِنْهُمَا إِلَّا أُوْتِيْتَهُ (3) ."
4 -سورة الفاتحة: رقية وعلاج ودواء وشفاء للأسقام المادية والمعنوية، وتقدمت الأحاديث في ذلك، عندما رقى الصحابي اللذيع بالفاتحة (4) ، وكذلك الحديث الذي أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وصححه عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيُّ: عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ، فَقَالَ أَهْلُهُ: أَعِنْدَكَ مَا تُدَاوِيْ بِهِ هَذَا؟ فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَبَرٍ، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فِيْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً، أَجْمَعُ بُزَاقِيْ ثُمَّ أَتْفَلُ، فَبَرَأَ، فَأَعْطَانِي مِائَةَ شَاةٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «كُلْ، فَلَعَمْرِي، مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ» (5) .
4 -سورة الفاتحة: رقية وعلاج ودواء وشفاء للأسقام المادية والمعنوية، وتقدمت الأحاديث في ذلك، عندما رقى الصحابي اللذيع بالفاتحة (4) ، وكذلك الحديث الذي أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي والحاكم وصححه عَنْ خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ التَّمِيمِيُّ: عَنْ عَمِّهِ، أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثُمَّ أَقْبَلَ رَاجِعًا مِنْ عِنْدِهِ، فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ عِنْدَهُمْ رَجُلٌ مَجْنُونٌ مُوثَقٌ بِالْحَدِيدِ، فَقَالَ أَهْلُهُ: أَعِنْدَكَ مَا تُدَاوِيْ بِهِ هَذَا؟ فَإِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَبَرٍ، قَالَ: فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فِيْ كُلَّ يَوْمٍ مَرَّتَيْنِ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً، أَجْمَعُ بُزَاقِيْ ثُمَّ أَتْفَلُ، فَبَرَأَ، فَأَعْطَانِي مِائَةَ شَاةٍ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: «كُلْ، فَلَعَمْرِي، مَنْ أَكَلَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ» (5) .
(1) تقدم تخريج الحديث في البخاري.
(1) تقدم تخريج الحديث في البخاري.
(2) انظر: مسند الإمام أحمد، الحديث رقم [9234] ، والسنن الكبرى للنسائي [11100] ، والجامع الصحيح للترمذي، الحديث رقم [2953] ، وقال: حديث حسن صحيح.
(2) انظر: مسند الإمام أحمد، الحديث رقم [9234] ، والسنن الكبرى للنسائي [11100] ، والجامع الصحيح للترمذي، الحديث رقم [2953] ، وقال: حديث حسن صحيح.
(3) تقدم تخريجه ص 7.
(3) تقدم تخريجه ص 7.
(4) تقدم تخريجه ص 9.
(4) تقدم تخريجه ص 9.
(5) المسند، رقم الحديث [21457] ، سنن أبي داود، رقم الحديث [3421] ، سنن النسائي، الحديث رقم [7535] .
(5) المسند، رقم الحديث [21457] ، سنن أبي داود، رقم الحديث [3421] ، سنن النسائي، الحديث رقم [7535] .