وأن ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الحق، وأنهم موقنون به حق اليقين.
وأن ما جاء به النبي - صلى الله عليه وسلم - هو الحق، وأنهم موقنون به حق اليقين.
{وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} يهدي إلى طريقِ الهدى والنور، طريق العزّ والتمكين، وهو طريقٌ محمودُ العواقب.
{وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ} يهدي إلى طريقِ الهدى والنور، طريق العزّ والتمكين، وهو طريقٌ محمودُ العواقب.
قال صاحب الظلال:"وصراط العزيز الحميد هو المنهج الذي أراده للوجود؛ واختاره للبشر، لينسّق خطاهم مع خطى هذا الكون الذي يعيشون فيه، وهو الناموس الذي يهيمن على أقدار هذا الكون كله، بما فيه من الحياة البشرية التي لا تنفصل في أصلها ونشأتها، ولا في نظامها وحركتها عن هذا الكون وما فيه ومن فيه" (1) .
قال صاحب الظلال:"وصراط العزيز الحميد هو المنهج الذي أراده للوجود؛ واختاره للبشر، لينسّق خطاهم مع خطى هذا الكون الذي يعيشون فيه، وهو الناموس الذي يهيمن على أقدار هذا الكون كله، بما فيه من الحياة البشرية التي لا تنفصل في أصلها ونشأتها، ولا في نظامها وحركتها عن هذا الكون وما فيه ومن فيه" (1) .
قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ. أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ} [سبأ: 7 - 8] .
قال تعالى: {وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ. أَفْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَمْ بِهِ جِنَّةٌ بَلِ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ فِي الْعَذَابِ وَالضَّلَالِ الْبَعِيدِ} [سبأ: 7 - 8] .
إلى هذا الحد من الدهشة والاستغراب كانوا يثيرون الشكوكَ حول قضية البعث، ويتهكّمون ويسخرون من النبي - صلى الله عليه وسلم - ويَشِيْعُون بين الناس هذه الإشاعة الكاذبة المغرضة! حتى أخرجوا كلامهم مخرج الألغاز والأحاجي: {هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} ؟!.
إلى هذا الحد من الدهشة والاستغراب كانوا يثيرون الشكوكَ حول قضية البعث، ويتهكّمون ويسخرون من النبي - صلى الله عليه وسلم - ويَشِيْعُون بين الناس هذه الإشاعة الكاذبة المغرضة! حتى أخرجوا كلامهم مخرج الألغاز والأحاجي: {هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ} ؟!.
ونحو هذا قوله تعالى عنهم: {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ. أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ. قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ. بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} [ق: 2 - 5] .
ونحو هذا قوله تعالى عنهم: {بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ. أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ذَلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ. قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ. بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ} [ق: 2 - 5] .
فقد كذبوا بالساعة، واستبعدوا وقوعها، ونالوا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فرَمَوْه بالافتراء تارةً، والجنون تارةً أخرى، وأشاروا إليه إشارة تُعَبِّرُ عن تجاهلهم له:"كأنهم لا يعرفونه - صلى الله عليه وسلم - مع أنه أظهر من الشمس."
فقد كذبوا بالساعة، واستبعدوا وقوعها، ونالوا من النبي - صلى الله عليه وسلم - فرَمَوْه بالافتراء تارةً، والجنون تارةً أخرى، وأشاروا إليه إشارة تُعَبِّرُ عن تجاهلهم له:"كأنهم لا يعرفونه - صلى الله عليه وسلم - مع أنه أظهر من الشمس."
(1) معالم التنزيل للبغوي (5/ 392) .
(1) معالم التنزيل للبغوي (5/ 392) .