فهرس الكتاب

الصفحة 733 من 1229

فحينما أرسل الله تعالى طالوت ملكا ليقاتل بنو إسرائيل تحت رايته تلبية لطلبهم {ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} فلما بعث طالوت ملكا قالوا: {أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} [البقرة: 247 - 248] .

فحينما أرسل الله تعالى طالوت ملكا ليقاتل بنو إسرائيل تحت رايته تلبية لطلبهم {ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} فلما بعث طالوت ملكا قالوا: {أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ} [البقرة: 247 - 248] .

واعتراض أهل مكة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يكن صاحب نفوذ، ولا صاحب مال، فقالوا: {لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] .. وهذان الرجلان من القريتين (مكة والطائف) ذوي مال وجاه ونفوذ.

واعتراض أهل مكة على الرسول - صلى الله عليه وسلم - أنه لم يكن صاحب نفوذ، ولا صاحب مال، فقالوا: {لَوْلَا نُزِّلَ هَذَا الْقُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ} [الزخرف: 31] .. وهذان الرجلان من القريتين (مكة والطائف) ذوي مال وجاه ونفوذ.

وإبليس حينما أمر بأن يسجد لآدم قال الله تعالى: {أَبَى وَاسْتَكْبَرَ} .. وأكثر المتكبرين لا يؤمنون أو لا يتيقنون أن وراءهم يوم يحاسبون فيه على ما فعلوا.

وإبليس حينما أمر بأن يسجد لآدم قال الله تعالى: {أَبَى وَاسْتَكْبَرَ} .. وأكثر المتكبرين لا يؤمنون أو لا يتيقنون أن وراءهم يوم يحاسبون فيه على ما فعلوا.

وصورة أخرى من صراع الحق والباطل والجدل حولهما ونقاش موسى لفرعون وعجز فرعون رد حجة موسى ومؤمن قومه، فركن إلى أسلوب آخر غير الجدل، وهو القتل لصاحب الدعوة.

وصورة أخرى من صراع الحق والباطل والجدل حولهما ونقاش موسى لفرعون وعجز فرعون رد حجة موسى ومؤمن قومه، فركن إلى أسلوب آخر غير الجدل، وهو القتل لصاحب الدعوة.

علاقة المقطع بالمحور

علاقة المقطع بالمحور

في هذا المقطع تتضح جليا صورة من صور الصراع الفكري، ويظهر موقف المؤمنين وحججهم، وموقف المشركين وحججهم، فيدعي فرعون أنه يدعوهم إلى الحق، وأن موسى يريد أن يبدل دينهم، ويفسد عليهم حياتهم.

في هذا المقطع تتضح جليا صورة من صور الصراع الفكري، ويظهر موقف المؤمنين وحججهم، وموقف المشركين وحججهم، فيدعي فرعون أنه يدعوهم إلى الحق، وأن موسى يريد أن يبدل دينهم، ويفسد عليهم حياتهم.

ويرد المؤمنون أن الواقع الذي يعيشه الناس في ظل فرعون وجنوده هو الفساد، وأن موسى والمؤمنين يريدون رفع هذا الفساد عنهم.

ويرد المؤمنون أن الواقع الذي يعيشه الناس في ظل فرعون وجنوده هو الفساد، وأن موسى والمؤمنين يريدون رفع هذا الفساد عنهم.

1 -أن جميع الطغاة يعتقدون أن الله لم يخلق أذكى منهم، وأن كل يفعلونه صلاح، وأن كل من عارضهم يريد للأمة الفساد، وأنه موتور، وأنه مفسد.

1 -أن جميع الطغاة يعتقدون أن الله لم يخلق أذكى منهم، وأن كل يفعلونه صلاح، وأن كل من عارضهم يريد للأمة الفساد، وأنه موتور، وأنه مفسد.

2 -فجميع الطغاة فرعون إذ يقول: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ

2 -فجميع الطغاة فرعون إذ يقول: إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُبَدِّلَ دِينَكُمْ أَوْ أَنْ يُظْهِرَ فِي الْأَرْضِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت