هذه السورة كسابقتها (سورة الدخان) توضح حقيقة المشركين في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكيف وقفوا معاندين بوجه الدعوة الإسلامية، واتباعهم لأهوائهم وإصرارهم على الضلال مكابرين، منكرين للبعث والنشور، صامين آذانهم عن استماع القرآن الحق المنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم يحسبون أنهم متساوون مع المؤمنين. وهذا شأن الكافرين الذين كانوا قبلهم، وهو شأن المنكرين إلى يوم الدين.
هذه السورة كسابقتها (سورة الدخان) توضح حقيقة المشركين في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - وكيف وقفوا معاندين بوجه الدعوة الإسلامية، واتباعهم لأهوائهم وإصرارهم على الضلال مكابرين، منكرين للبعث والنشور، صامين آذانهم عن استماع القرآن الحق المنزل على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم يحسبون أنهم متساوون مع المؤمنين. وهذا شأن الكافرين الذين كانوا قبلهم، وهو شأن المنكرين إلى يوم الدين.
وهذه السورة أوضحت عدل الله تعالى وبيّنت لهم سوء حساباتهم، وبيّنت لهم الفرق بينهم وبين المؤمنين في الآخرة، وصوّرت لهم كل الأمم في ذلك اليوم العظيم، وهي جاثية على ركبها تدعى إلى كتابها الذي ينطق بالحق الذي كان يعمله كل فرد، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره، صورت لهم وقوع الآخرة لتستيقظ قلوبهم من غفوتها، وليعلموا أن وعد الله حق، وأن الساعة لا ريب فبها، ويومئذ يخسر المنكرون للقرآن الذي تحدى قريش والعرب جميعا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، ولمن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة، الذي فيه تكون الأمم جاثية على ركبها، وهذا تهديد لمن لم يؤمن بعد كل هذه الأدلة لقريش، ولمن يأتي بعدهم إن لم يؤمنوا بهذا القرآن التي حروفه من حروف كلامهم إن كانوا قادرين.
وهذه السورة أوضحت عدل الله تعالى وبيّنت لهم سوء حساباتهم، وبيّنت لهم الفرق بينهم وبين المؤمنين في الآخرة، وصوّرت لهم كل الأمم في ذلك اليوم العظيم، وهي جاثية على ركبها تدعى إلى كتابها الذي ينطق بالحق الذي كان يعمله كل فرد، فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره، صورت لهم وقوع الآخرة لتستيقظ قلوبهم من غفوتها، وليعلموا أن وعد الله حق، وأن الساعة لا ريب فبها، ويومئذ يخسر المنكرون للقرآن الذي تحدى قريش والعرب جميعا على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، ولمن يأتي بعدهم إلى يوم القيامة، الذي فيه تكون الأمم جاثية على ركبها، وهذا تهديد لمن لم يؤمن بعد كل هذه الأدلة لقريش، ولمن يأتي بعدهم إن لم يؤمنوا بهذا القرآن التي حروفه من حروف كلامهم إن كانوا قادرين.
وأما المؤمنون فيدخلون في رحمة الله وجنته، تذكرهم السورة بأنه من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها. إن السورة كلها موضوع واحد من أولها إلى آخرها، تعالج قضية الإيمان بالله وباليوم الآخر، تبدأ بالقرآن الكريم المعجز، وأنه تنزيل من الله العزيز الحكيم، وتنتهي بحمد الله رب العالمين، له الكبرياء في السماوات والأرض، وهو العزيز الحكيم.
وأما المؤمنون فيدخلون في رحمة الله وجنته، تذكرهم السورة بأنه من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها. إن السورة كلها موضوع واحد من أولها إلى آخرها، تعالج قضية الإيمان بالله وباليوم الآخر، تبدأ بالقرآن الكريم المعجز، وأنه تنزيل من الله العزيز الحكيم، وتنتهي بحمد الله رب العالمين، له الكبرياء في السماوات والأرض، وهو العزيز الحكيم.
وفي سياق السورة عرض للمقاطع التي فصلناها في التفسير توضح المبادئ، وتخاطب العقول والقلوب، لتتطلع إلى حقائق القرآن الكريم، وإلى حقائق الكون، فهي تعالج قضايا العقيدة والإيمان من خلال ما لاقتْه الدعوة الإسلامية من عناد، لترسيخ أمور الآخرة والبعث من خلال حجج عقلية، وتدعو المسلمين للتمسك بشرع الله الحق، فلا مساومة في أمور الشريعة تدعوهم إلى الصبر والمصابرة، كما صبر النبي - صلى الله عليه وسلم -
وفي سياق السورة عرض للمقاطع التي فصلناها في التفسير توضح المبادئ، وتخاطب العقول والقلوب، لتتطلع إلى حقائق القرآن الكريم، وإلى حقائق الكون، فهي تعالج قضايا العقيدة والإيمان من خلال ما لاقتْه الدعوة الإسلامية من عناد، لترسيخ أمور الآخرة والبعث من خلال حجج عقلية، وتدعو المسلمين للتمسك بشرع الله الحق، فلا مساومة في أمور الشريعة تدعوهم إلى الصبر والمصابرة، كما صبر النبي - صلى الله عليه وسلم -