فَلَا يَلْتَفِتُوْنَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّعِيْمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُوْنَ إِلَيْهِ حَتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ وَيَبْقَى نُوْرُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْهِمْ فِيْ دِيَارِهِمْ» (1)
فَلَا يَلْتَفِتُوْنَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ النَّعِيْمِ مَا دَامُوا يَنْظُرُوْنَ إِلَيْهِ حَتَّى يَحْتَجِبَ عَنْهُمْ وَيَبْقَى نُوْرُهُ وَبَرَكَتُهُ عَلَيْهِمْ فِيْ دِيَارِهِمْ» (1)
والمتأمل في هذه الآيات الكريمة يراها تشير إلى أن أصحاب الجنة ليسوا في تعب، كما تشير إلى وحدتهم، وإلى حسن المكان، وإلى إعطائهم كل ما يحتاجونه، وإلى تلذّذهم بالنعيم، وإلى تَلَقِّيهم لأجمل تحية .. هذا هو حال المؤمنين، وهذا بعض ما يقال لهم من ألفاظ التكريم.
والمتأمل في هذه الآيات الكريمة يراها تشير إلى أن أصحاب الجنة ليسوا في تعب، كما تشير إلى وحدتهم، وإلى حسن المكان، وإلى إعطائهم كل ما يحتاجونه، وإلى تلذّذهم بالنعيم، وإلى تَلَقِّيهم لأجمل تحية .. هذا هو حال المؤمنين، وهذا بعض ما يقال لهم من ألفاظ التكريم.
1 -تقرير المعاد.
1 -تقرير المعاد.
2 -بيان نعيم الجنة.
2 -بيان نعيم الجنة.
3 -سلام الله تعالى على أهل الجنة، ونظرهم إلى وجهه الكريم (2) .
3 -سلام الله تعالى على أهل الجنة، ونظرهم إلى وجهه الكريم (2) .
قال تعالى: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) } [يس: 59 - 68]
قال تعالى: {وَامْتَازُوا الْيَوْمَ أَيُّهَا الْمُجْرِمُونَ (59) أَلَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يَابَنِي آدَمَ أَنْ لَا تَعْبُدُوا الشَّيْطَانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (60) وَأَنِ اعْبُدُونِي هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (61) وَلَقَدْ أَضَلَّ مِنْكُمْ جِبِلًّا كَثِيرًا أَفَلَمْ تَكُونُوا تَعْقِلُونَ (62) هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (63) اصْلَوْهَا الْيَوْمَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (64) الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (65) وَلَوْ نَشَاءُ لَطَمَسْنَا عَلَى أَعْيُنِهِمْ فَاسْتَبَقُوا الصِّرَاطَ فَأَنَّى يُبْصِرُونَ (66) وَلَوْ نَشَاءُ لَمَسَخْنَاهُمْ عَلَى مَكَانَتِهِمْ فَمَا اسْتَطَاعُوا مُضِيًّا وَلَا يَرْجِعُونَ (67) وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ (68) } [يس: 59 - 68]
(1) رواه ابن ماجه في سننه، باب فيما أنكرت الجهمية (1/ 216) .
(1) رواه ابن ماجه في سننه، باب فيما أنكرت الجهمية (1/ 216) .
(2) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 361) .
(2) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 361) .