نزول السور، وقال: نزلت بعد سورة (الحشر) ، وقبل سورة (النور) ، وهذا جار على رواية أنها نزلت عقب غزوة خيبر.
نزول السور، وقال: نزلت بعد سورة (الحشر) ، وقبل سورة (النور) ، وهذا جار على رواية أنها نزلت عقب غزوة خيبر.
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع، ثم نزلت: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] ، فعاش بعدهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانين يوما، ثم نزلت آية الكلالة، فعاش بعدها خمسين يوما، ثم نزل: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] ، فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوما، ثم نزل: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] ، فعاش بعدها أحدا وعشرين يوما. وقال مقاتل: سبعة أيام، وقيل غير هذا .. وللتوفيق بين الروايات نقول: لعل المراد من الرواية الأولى أن سورة (النصر) هي آخر سورة نزلت كسورة كاملة، أما كآيات فقد نزلت حتما بعدها، إذ التحقيق أن آخر آية نزلت هي قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] (1) .
وعن ابن عمر - رضي الله عنهما - نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع، ثم نزلت: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا} [المائدة: 3] ، فعاش بعدهما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثمانين يوما، ثم نزلت آية الكلالة، فعاش بعدها خمسين يوما، ثم نزل: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة: 128] ، فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوما، ثم نزل: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] ، فعاش بعدها أحدا وعشرين يوما. وقال مقاتل: سبعة أيام، وقيل غير هذا .. وللتوفيق بين الروايات نقول: لعل المراد من الرواية الأولى أن سورة (النصر) هي آخر سورة نزلت كسورة كاملة، أما كآيات فقد نزلت حتما بعدها، إذ التحقيق أن آخر آية نزلت هي قوله تعالى: {وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ} [البقرة: 281] (1) .
أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن الزهري قال: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح بعث خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة، حتى هزمهم الله، ثم أمر بالسلاح فرفع عنهم، فدخلوا في دين الله، فأنزل الله: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} حتى ختمها (2) .
أخرج عبد الرزاق في مصنفه عن معمر عن الزهري قال: لما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح بعث خالد بن الوليد، فقاتل بمن معه صفوف قريش بأسفل مكة، حتى هزمهم الله، ثم أمر بالسلاح فرفع عنهم، فدخلوا في دين الله، فأنزل الله: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} حتى ختمها (2) .
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تدخل هذا الفتى معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم، قال: فدعاهم ذات يوم، ودعاني
وعن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان عمر يدخلني مع أشياخ بدر، فقال بعضهم: لِمَ تدخل هذا الفتى معنا، ولنا أبناء مثله؟ فقال: إنه ممن قد علمتم، قال: فدعاهم ذات يوم، ودعاني
(1) التحرير والتنوير (30/ 588) ، والجامع لأحكام القرآن (20/ 233) ، وفتح القدير (5/ 508) ، وأسباب النزول للواحدي ص343، والأساس في التفسير (11/ 6732) .
(1) التحرير والتنوير (30/ 588) ، والجامع لأحكام القرآن (20/ 233) ، وفتح القدير (5/ 508) ، وأسباب النزول للواحدي ص343، والأساس في التفسير (11/ 6732) .
(2) لباب النقول للسيوطي ص311.
(2) لباب النقول للسيوطي ص311.