فهرس الكتاب

الصفحة 876 من 1229

4 -لا سبيل إلى معاقبة من انتصر لنفسه بعد ظلمه.

4 -لا سبيل إلى معاقبة من انتصر لنفسه بعد ظلمه.

5 -فضيلة العفو والصبر والتجاوز عن المسلم إذا أساء بقول أو عمل (1) .

5 -فضيلة العفو والصبر والتجاوز عن المسلم إذا أساء بقول أو عمل (1) .

المقطع الثامن: مشهد يصور حال أهل النار

المقطع الثامن: مشهد يصور حال أهل النار

قال تعالى: {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44) وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45) وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46) } [الشورى: 44 - 46]

قال تعالى: {وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ وَلِيٍّ مِنْ بَعْدِهِ وَتَرَى الظَّالِمِينَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ يَقُولُونَ هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ (44) وَتَرَاهُمْ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا خَاشِعِينَ مِنَ الذُّلِّ يَنْظُرُونَ مِنْ طَرْفٍ خَفِيٍّ وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ (45) وَمَا كَانَ لَهُمْ مِنْ أَوْلِيَاءَ يَنْصُرُونَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ سَبِيلٍ (46) } [الشورى: 44 - 46]

بعد هذا الحديث عن المؤمنين وعن صفاتهم الكريمة، وعما أعدّه سبحانه لهم من ثواب، جاء الحديث عن الظالمين، وما أعد لهم من عقاب، وأمرهم سبحانه بالاستجابة لدعوة الحق من قبل أن يأتي يوم الحساب، الذي لا ينفعهم فيه شفيع أو نصير (2) .

بعد هذا الحديث عن المؤمنين وعن صفاتهم الكريمة، وعما أعدّه سبحانه لهم من ثواب، جاء الحديث عن الظالمين، وما أعد لهم من عقاب، وأمرهم سبحانه بالاستجابة لدعوة الحق من قبل أن يأتي يوم الحساب، الذي لا ينفعهم فيه شفيع أو نصير (2) .

ومن يضلله الله فليس له ناصر ولا هادٍ يهديه إلى الحق، وترى الكافرين حين شاهدوا عذاب جهنم يطلبون الرجوع إلى الدنيا لهول ما يشاهدون من العذاب ويقولون: هل هناك طريق لعودتنا إلى الدنيا؟

ومن يضلله الله فليس له ناصر ولا هادٍ يهديه إلى الحق، وترى الكافرين حين شاهدوا عذاب جهنم يطلبون الرجوع إلى الدنيا لهول ما يشاهدون من العذاب ويقولون: هل هناك طريق لعودتنا إلى الدنيا؟

قال القرطبي: يطلبون أن يُرَدُّوا إلى الدنيا ليعملوا بطاعة الله عزّ وجلّ، فلا يُجابون وتراهم أيها المخاطب يُعْرضون على النار متضائلين صاغرين، مما يلحقهم من الذل والهوان، يسارقون

قال القرطبي: يطلبون أن يُرَدُّوا إلى الدنيا ليعملوا بطاعة الله عزّ وجلّ، فلا يُجابون وتراهم أيها المخاطب يُعْرضون على النار متضائلين صاغرين، مما يلحقهم من الذل والهوان، يسارقون

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (4/ 7) وما بعدها، بتصرف.

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (4/ 7) وما بعدها، بتصرف.

(2) الوسيط، لسيد طنطاوي (1/ 3776) .

(2) الوسيط، لسيد طنطاوي (1/ 3776) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت