فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 1229

1 -تقرير النبوة المحمدية، وأن القرآن ذكر، وليس شعرا كما يقول المبطلون.

1 -تقرير النبوة المحمدية، وأن القرآن ذكر، وليس شعرا كما يقول المبطلون.

2 -الحكمة من نزول القرآن هي أن ينذر به الرسول الأحياء من أهل الإيمان.

2 -الحكمة من نزول القرآن هي أن ينذر به الرسول الأحياء من أهل الإيمان.

3 -بيان خطأ الذين يقرؤون القرآن على الأموات، ويتركون الأحياء لا يقرؤونه عليهم، وعظا لهم وإرشادا وتعليما وتذكيرا.

3 -بيان خطأ الذين يقرؤون القرآن على الأموات، ويتركون الأحياء لا يقرؤونه عليهم، وعظا لهم وإرشادا وتعليما وتذكيرا.

4 -وجوب ذكر النعم وشكرها بالاعتراف بها، وصرفها في مرضاة واهبها وحمده عليها.

4 -وجوب ذكر النعم وشكرها بالاعتراف بها، وصرفها في مرضاة واهبها وحمده عليها.

5 -بيان سخف المشركين في عبادتهم أصناما يرجون نصرها وهم جند معبأ لنصرتها من أن يمسها أحد بسوء (1) .

5 -بيان سخف المشركين في عبادتهم أصناما يرجون نصرها وهم جند معبأ لنصرتها من أن يمسها أحد بسوء (1) .

المقطع العاشر: إقامة الدليل القاطع على عقيدة البعث والنشور

المقطع العاشر: إقامة الدليل القاطع على عقيدة البعث والنشور

قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) } [يس: 77 - 83]

قال تعالى: {أَوَلَمْ يَرَ الْإِنْسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِنْ نُطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُبِينٌ (77) وَضَرَبَ لَنَا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ (78) قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيمٌ (79) الَّذِي جَعَلَ لَكُمْ مِنَ الشَّجَرِ الْأَخْضَرِ نَارًا فَإِذَا أَنْتُمْ مِنْهُ تُوقِدُونَ (80) أَوَلَيْسَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يَخْلُقَ مِثْلَهُمْ بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (81) إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (82) فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (83) } [يس: 77 - 83]

ارتباط هذه الآيات بما قبلها واضح؛ ففي الآيات السابقة يسلي الله تعالى نبيّه - صلى الله عليه وسلم - وينهاه عن الحزن بسبب قول الجاحدين الكذب على الله ونبيّه وكتابه. وهنا يسوق له نموذجا من هؤلاء

ارتباط هذه الآيات بما قبلها واضح؛ ففي الآيات السابقة يسلي الله تعالى نبيّه - صلى الله عليه وسلم - وينهاه عن الحزن بسبب قول الجاحدين الكذب على الله ونبيّه وكتابه. وهنا يسوق له نموذجا من هؤلاء

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 365) .

(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 365) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت