4 -المناسبة بين مقاطع السورة ومحورها.
4 -المناسبة بين مقاطع السورة ومحورها.
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها، إذ تمضي السورةُ الكريمةُ بما يتواكبُ مع محورِ السورةِ ومقاصدِها، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.
تتناسبُ مقاطع السورة الكريمة مع المحور العام لها، إذ تمضي السورةُ الكريمةُ بما يتواكبُ مع محورِ السورةِ ومقاصدِها، كما سيأتي تفصيل ذلك إن شاء الله.
5 -المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض.
5 -المناسبة بين مقاطع السورة بعضها مع بعض.
مقاطع السورة كما بيَّنا تنتظمُ في سلكٍ واحد وتدورُ في فلَكٍ واحد، حول التغابن أسبابه وصوره وسبل النجاة منه، ولسوف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة.
مقاطع السورة كما بيَّنا تنتظمُ في سلكٍ واحد وتدورُ في فلَكٍ واحد، حول التغابن أسبابه وصوره وسبل النجاة منه، ولسوف يتجلى ذلك من خلال تأملاتنا في هذه السورة الكريمة.
المقطع الأول: المقدمة: الإيمان بالله تعالى
المقطع الأول: المقدمة: الإيمان بالله تعالى
قال الله تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4) } ... [التغابن: 1 - 4]
قال الله تعالى: {يُسَبِّحُ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (1) هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كَافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ (2) خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ (3) يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَيَعْلَمُ مَا تُسِرُّونَ وَمَا تُعْلِنُونَ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (4) } ... [التغابن: 1 - 4]
الإيمان بالله تعالى هو الركن الركين والحصن الحصين وركيزة الانطلاق إلى كلِّ خيرٍ وصلاحٍ، وسفينةُ النجاة من الغبن والخسران، وحول حقيقة الإيمان بالله تعالى دارت آيات المقدمة؛ ليستحضر المؤمن عظمة الله جلَّ جلاله، ويوقن بكمال قدرته وإحاطة علمه وبديع صنعه، فيزداد اجتهادا في طاعته وسعيا إلى رضاه، ويمضي قُدُما على طريق الفلاح، فينجو من
الإيمان بالله تعالى هو الركن الركين والحصن الحصين وركيزة الانطلاق إلى كلِّ خيرٍ وصلاحٍ، وسفينةُ النجاة من الغبن والخسران، وحول حقيقة الإيمان بالله تعالى دارت آيات المقدمة؛ ليستحضر المؤمن عظمة الله جلَّ جلاله، ويوقن بكمال قدرته وإحاطة علمه وبديع صنعه، فيزداد اجتهادا في طاعته وسعيا إلى رضاه، ويمضي قُدُما على طريق الفلاح، فينجو من