فهرس الكتاب

الصفحة 1163 من 1229

نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم - عليه السلام - فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] ، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ) (1) .

نعرف العمرة، حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن، فرمل ثلاثا، ومشى أربعا، ثم نفذ إلى مقام إبراهيم - عليه السلام - فقرأ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلَّى} [البقرة: 125] ، فجعل المقام بينه وبين البيت، فكان أبي يقول: ولا أعلمه ذكره إلا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} ) (1) .

مكية بالاتفاق في قول ابن مسعود والحسن وعكرمة، وروي عن ابن الزبير أنها مدنية وهو أحد قولي ابن عباس. وقد عُدّت الثامنة عشرة في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة (الماعون) ، وقبل سورة (الفيل) (2) .

مكية بالاتفاق في قول ابن مسعود والحسن وعكرمة، وروي عن ابن الزبير أنها مدنية وهو أحد قولي ابن عباس. وقد عُدّت الثامنة عشرة في عداد نزول السور، نزلت بعد سورة (الماعون) ، وقبل سورة (الفيل) (2) .

أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن قريشا دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أن يعطوه مالا، فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوّجوه ما أراد من النساء، فقالوا: هذا لك يا محمد، وتكفّ عن شتم آلهتنا، ولا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فاعبد آلهتنا سنة، قال: حتى أنظر ما يأتيني من ربي، فأنزل الله تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} إلى آخر السورة، وأنزل: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} [الزمر: 64] (3) . وذكر ابن إسحاق وغيره عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في سبب نزولها: أن الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن عبد المطلب وأمية بن خلف لقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد، هلمّ فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله؛ فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا، كنا قد شاركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما بيدك، كنت قد شركتنا

أخرج الطبراني وابن أبي حاتم عن ابن عباس -رضي الله عنهما - أن قريشا دعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أن يعطوه مالا، فيكون أغنى رجل بمكة، ويزوّجوه ما أراد من النساء، فقالوا: هذا لك يا محمد، وتكفّ عن شتم آلهتنا، ولا تذكرها بسوء، فإن لم تفعل فاعبد آلهتنا سنة، قال: حتى أنظر ما يأتيني من ربي، فأنزل الله تعالى: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} إلى آخر السورة، وأنزل: {قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّي أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَاهِلُونَ} [الزمر: 64] (3) . وذكر ابن إسحاق وغيره عن ابن عباس - رضي الله عنهما - في سبب نزولها: أن الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن عبد المطلب وأمية بن خلف لقوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا محمد، هلمّ فلنعبد ما تعبد، وتعبد ما نعبد، ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله؛ فإن كان الذي جئت به خيرا مما بأيدينا، كنا قد شاركناك فيه، وأخذنا بحظنا منه، وإن كان الذي بأيدينا خيرا مما بيدك، كنت قد شركتنا

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم الحديث [2137] .

(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الحج، باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم - رقم الحديث [2137] .

(2) التحرير والتنوير (30/ 579) ، والجامع لأحكام القرآن (20/ 224) ، وفتح القدير (5/ 505) ، والتفسير المنير (30/ 437) .

(2) التحرير والتنوير (30/ 579) ، والجامع لأحكام القرآن (20/ 224) ، وفتح القدير (5/ 505) ، والتفسير المنير (30/ 437) .

(3) التفسير المنير (30/ 438) .

(3) التفسير المنير (30/ 438) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت