فهرس الكتاب

الصفحة 243 من 1229

هي ثلاث وسبعون آية، كما وردت في المصاحف، وفي حديث أبيّ بن كعب السابق.

هي ثلاث وسبعون آية، كما وردت في المصاحف، وفي حديث أبيّ بن كعب السابق.

هي مدنية بإجماع العلماء (1) وتتناول هذه السورة قطاعا حقيقيا من حياة الجماعة المسلمة في فترة تمتد من بعد غزوة بدر الكبرى، إلى ما قبل صلح الحديبية، وتصور هذه الفترة من حياة المسلمين في المدينة تصويرا واقعيا مباشرا (2) ، وقد نزلت بعد سورة الأنفال (3) .

هي مدنية بإجماع العلماء (1) وتتناول هذه السورة قطاعا حقيقيا من حياة الجماعة المسلمة في فترة تمتد من بعد غزوة بدر الكبرى، إلى ما قبل صلح الحديبية، وتصور هذه الفترة من حياة المسلمين في المدينة تصويرا واقعيا مباشرا (2) ، وقد نزلت بعد سورة الأنفال (3) .

هذه السورة لها ثلاثة محاور رئيسية:

هذه السورة لها ثلاثة محاور رئيسية:

1 -المحور الأول: يدور حول:"ربط الأحداث والتنظيمات بالأصل الكبير، وهو أصل العقيدة في الله، والاستسلام لقدره، ذلك كافتتاح السورة: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا. وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا. وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا. مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 1 - 4] ، وكالتعقيب على بعض التنظيمات الاجتماعية في أول السورة: {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا. وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا. لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} [الأحزاب: 6 - 8] ، والتعقيب على موقف المرجفين"يوم الأحزاب"التي سميت السورة باسمها: قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا. قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ"

1 -المحور الأول: يدور حول:"ربط الأحداث والتنظيمات بالأصل الكبير، وهو أصل العقيدة في الله، والاستسلام لقدره، ذلك كافتتاح السورة: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ اتَّقِ اللَّهَ وَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَالْمُنَافِقِينَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا. وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا. وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ وَكِيلًا. مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قَلْبَيْنِ فِي جَوْفِهِ} [الأحزاب: 1 - 4] ، وكالتعقيب على بعض التنظيمات الاجتماعية في أول السورة: {كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا. وَإِذْ أَخَذْنَا مِنَ النَّبِيِّينَ مِيثَاقَهُمْ وَمِنْكَ وَمِنْ نُوحٍ وَإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَأَخَذْنَا مِنْهُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا. لِيَسْأَلَ الصَّادِقِينَ عَنْ صِدْقِهِمْ وَأَعَدَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابًا أَلِيمًا} [الأحزاب: 6 - 8] ، والتعقيب على موقف المرجفين"يوم الأحزاب"التي سميت السورة باسمها: قُلْ لَنْ يَنْفَعَكُمُ الْفِرَارُ إِنْ فَرَرْتُمْ مِنَ الْمَوْتِ أَوِ الْقَتْلِ وَإِذًا لَا تُمَتَّعُونَ إِلَّا قَلِيلًا. قُلْ مَنْ ذَا الَّذِي يَعْصِمُكُمْ"

(1) الرازي، التفسير الكبير (25/ 165) .

(1) الرازي، التفسير الكبير (25/ 165) .

(2) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2817) .

(2) سيد قطب، في ظلال القرآن (21/ 2817) .

(3) برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415 هـ - 1995 م) ، الطبعة الأولى (6/ 75) .

(3) برهان الدين إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر (بيروت: دار الكتب العلمية، 1415 هـ - 1995 م) ، الطبعة الأولى (6/ 75) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت