بيّنت الآيات موقف الكفار من هذه النعمة المهداة، نعمة النبي العربي - صلى الله عليه وسلم - الذي منّ الله عليهم به، لكنهم أعرضوا عن نعمة الله وأنكروها، استكبارا منهم واحتيالا على دعوة الحق، ومكرا بأهلها، وغفلةً عن سنن الله الثابتة.
بيّنت الآيات موقف الكفار من هذه النعمة المهداة، نعمة النبي العربي - صلى الله عليه وسلم - الذي منّ الله عليهم به، لكنهم أعرضوا عن نعمة الله وأنكروها، استكبارا منهم واحتيالا على دعوة الحق، ومكرا بأهلها، وغفلةً عن سنن الله الثابتة.
1 -من أسباب الصدود والإعراض ومظاهره: التخاذل عن نصرة الحق، والاستكبار في الأرض، والكيد لهذا الدين.
1 -من أسباب الصدود والإعراض ومظاهره: التخاذل عن نصرة الحق، والاستكبار في الأرض، والكيد لهذا الدين.
2 -المكرُ السيّء يحيط بأهله فيهلكهم، فترتدُّ إليهم عاقبته، وتدور الدائرةُ عليهم، ومن مكر الله بهم: استدراجهم وسوء خاتمتهم.
2 -المكرُ السيّء يحيط بأهله فيهلكهم، فترتدُّ إليهم عاقبته، وتدور الدائرةُ عليهم، ومن مكر الله بهم: استدراجهم وسوء خاتمتهم.
3 -التأمل والنظر في سنن الله تعالى والوقوف على سماتها وأبعادها وآثارها، فهي سننٌ ثابتةٌ لا تتغير ولا تتبدل، وهي سننٌ عادلةٌ، ومن هذه السنن: إهلاك المكذبين.
3 -التأمل والنظر في سنن الله تعالى والوقوف على سماتها وأبعادها وآثارها، فهي سننٌ ثابتةٌ لا تتغير ولا تتبدل، وهي سننٌ عادلةٌ، ومن هذه السنن: إهلاك المكذبين.
قال تعالى: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) } [فاطر: 44 - 45]
قال تعالى: {أَوَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَكَانُوا أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كَانَ عَلِيمًا قَدِيرًا (44) وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (45) } [فاطر: 44 - 45]
لما توعّدهم بسنته تعالى في الأولين، دعا إلى السير للاعتبار بآثارهم، والوقوف على أخبارهم
لما توعّدهم بسنته تعالى في الأولين، دعا إلى السير للاعتبار بآثارهم، والوقوف على أخبارهم