فهرس الكتاب

الصفحة 465 من 1229

بيّنٍ، وسرابٍ خادعٍ، متعلقين بالأماني الكاذبة، والمعاذير الواهية، والشبه الباطلة: {بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا} .

بيّنٍ، وسرابٍ خادعٍ، متعلقين بالأماني الكاذبة، والمعاذير الواهية، والشبه الباطلة: {بَلْ إِنْ يَعِدُ الظَّالِمُونَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا إِلَّا غُرُورًا} .

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: 41] .

{إِنَّ اللَّهَ يُمْسِكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا} [فاطر: 41] .

من شواهد العظمة، ودلائل القدرة، أنه تعالى هو المدبر لهذا الكون، المصرّف لأموره وِفق تقدير عجيب، وترتيب محكم، وأنه تعالى يمسك السماوات والأرض، ولولا ذلك، لزالتا، وهل يستطيع أحدٌ سوه أن يقوم بهذا الأمر الجليل؟ {وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ} ، فيا لحلمه تعالى بعباده وإمهاله لهم، ولو شاء لأطبق السماء على الأرض، وعجّل بهلاك كل مذنب ومقصّر، ولكنه تعالى حليم بهم، غافر لذنوب من قصده ورجاه وتاب إليه وطرق بابه.

من شواهد العظمة، ودلائل القدرة، أنه تعالى هو المدبر لهذا الكون، المصرّف لأموره وِفق تقدير عجيب، وترتيب محكم، وأنه تعالى يمسك السماوات والأرض، ولولا ذلك، لزالتا، وهل يستطيع أحدٌ سوه أن يقوم بهذا الأمر الجليل؟ {وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ} ، فيا لحلمه تعالى بعباده وإمهاله لهم، ولو شاء لأطبق السماء على الأرض، وعجّل بهلاك كل مذنب ومقصّر، ولكنه تعالى حليم بهم، غافر لذنوب من قصده ورجاه وتاب إليه وطرق بابه.

هذه الآيات الكريمة ناطقةٌ بعظمة الخالق - جلّ وعلا - ودالةٌ على تمام عدله وشمول رحمته، وشاهدةٌ بكمال قدرته وتفرده بالوحدانية، وفيها وعيدٌ للكافرين بما يستحقونه من مقت وخسران بقدر كفرهم، ودخضُ شبه أهل الشرك، ومن دلائل العظمة ولطائف النعم إمساكُ السماوات والأرض وحفظُهما، فلا يقدر على ذلك إلا الله.

هذه الآيات الكريمة ناطقةٌ بعظمة الخالق - جلّ وعلا - ودالةٌ على تمام عدله وشمول رحمته، وشاهدةٌ بكمال قدرته وتفرده بالوحدانية، وفيها وعيدٌ للكافرين بما يستحقونه من مقت وخسران بقدر كفرهم، ودخضُ شبه أهل الشرك، ومن دلائل العظمة ولطائف النعم إمساكُ السماوات والأرض وحفظُهما، فلا يقدر على ذلك إلا الله.

1 -إحاطة علمه تعالى بكل ما غاب واستتر، فضلا عما تجلّى وظهر، فهو عالم الغيب والشهادة، وهو العليم بما يدور في الصدور، وما تكنّه القلوب، وفي هذا ما يدعو إلى الخشية والإجلال والإحسان في سائر الأعمال.

1 -إحاطة علمه تعالى بكل ما غاب واستتر، فضلا عما تجلّى وظهر، فهو عالم الغيب والشهادة، وهو العليم بما يدور في الصدور، وما تكنّه القلوب، وفي هذا ما يدعو إلى الخشية والإجلال والإحسان في سائر الأعمال.

2 -من نعمه تعالى على البشرية وتكريمه لهم أن استخلفهم في الأرض، فعليهم القيام بواجبات هذه المهمة الجليلة ومقتضيات هذه المسؤولية العظيمة.

2 -من نعمه تعالى على البشرية وتكريمه لهم أن استخلفهم في الأرض، فعليهم القيام بواجبات هذه المهمة الجليلة ومقتضيات هذه المسؤولية العظيمة.

3 -الله تعالى غنيٌّ عن العالمين، لا تنفعُه طاعةُ الطائعين، ولا يضرّه كفرُ الكافرين.

3 -الله تعالى غنيٌّ عن العالمين، لا تنفعُه طاعةُ الطائعين، ولا يضرّه كفرُ الكافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت