الأخوات، والنساء المؤمنات، وهو رأي ابن عباس، ومجاهد، وتكون إضافتهن إليهن باعتبار أنهن على دينهن، ويكون ذلك دليلَ احتجابِ نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكافرات. ويرى بعضهم أن المراد منهن: النساء القريبات، وتكون إضافتهن إليهن لمزيد اختصاصهن بهن، لما لهن من صلة القرابة، وكذلك الخادمات، وأيضا ما ملكت أيمانهن من الذكور والإناث.
الأخوات، والنساء المؤمنات، وهو رأي ابن عباس، ومجاهد، وتكون إضافتهن إليهن باعتبار أنهن على دينهن، ويكون ذلك دليلَ احتجابِ نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - من الكافرات. ويرى بعضهم أن المراد منهن: النساء القريبات، وتكون إضافتهن إليهن لمزيد اختصاصهن بهن، لما لهن من صلة القرابة، وكذلك الخادمات، وأيضا ما ملكت أيمانهن من الذكور والإناث.
7 -توّج الله - تعالى - آية الحجاب واستثناء المحارم بالأمر بالتقوى، كأنه قال: اقتصرن على هذا، واتقين الله فيه أن تتعدّينه إلى غيره، وخص النساء بهذا الأمر وعينهن، لقلة تحفظهن وكثرة استرسالهن، ثم توعّد - تعالى - بأنه رقيب على كل شيء بقوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا} أي: أنه يعلم علم شهود وحضور ومعاينة، فيجازي على ما يكون (1) .
7 -توّج الله - تعالى - آية الحجاب واستثناء المحارم بالأمر بالتقوى، كأنه قال: اقتصرن على هذا، واتقين الله فيه أن تتعدّينه إلى غيره، وخص النساء بهذا الأمر وعينهن، لقلة تحفظهن وكثرة استرسالهن، ثم توعّد - تعالى - بأنه رقيب على كل شيء بقوله: {إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا} أي: أنه يعلم علم شهود وحضور ومعاينة، فيجازي على ما يكون (1) .
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) } [الأحزاب: 56 - 58] .
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (56) إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا (57) وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا (58) } [الأحزاب: 56 - 58] .
عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} [الأحزاب: 57] ، قال: نزلت في الذين طعنوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - حين اتخذ صفية بنت حيي بن أخطب (2) .
عن ابن عباس في قوله: {إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا} [الأحزاب: 57] ، قال: نزلت في الذين طعنوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - حين اتخذ صفية بنت حيي بن أخطب (2) .
(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 82) .
(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 82) .
(2) الطبري، جامع البيان (22/ 45) .
(2) الطبري، جامع البيان (22/ 45) .