بفاصلة: {عَلِيمًا حَكِيمًا} إشارة إلى أن الأمر بترك طاعة الكافرين والمنافقين فيه حكمة عظيمة لا يعلمها إلا العليم الحكيم، لأن المطيع لهم لا يعلم الغيب ولا يعلم النتائج المترتبة على طاعتهم، فكان هذا الأمر تحذيرا مسبقا للمؤمنين من طاعتهم، حتى لا يفشلوا ويندموا بعد فوات الأوان.
بفاصلة: {عَلِيمًا حَكِيمًا} إشارة إلى أن الأمر بترك طاعة الكافرين والمنافقين فيه حكمة عظيمة لا يعلمها إلا العليم الحكيم، لأن المطيع لهم لا يعلم الغيب ولا يعلم النتائج المترتبة على طاعتهم، فكان هذا الأمر تحذيرا مسبقا للمؤمنين من طاعتهم، حتى لا يفشلوا ويندموا بعد فوات الأوان.
هـ- المناسبة بين المقطع الأول ومحور السورة
هـ- المناسبة بين المقطع الأول ومحور السورة
وهذه الآيات تتناسب مع محور السورة العام حيث إنها تحثّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على التعلق بالله - تعالى - وحده دون غير تقوى واعتمادًا وتوكّلا، وأما تناسب الآيات مع بعضها، فنرى بأن الافتتاح بالأمر بالتقوى فيه دلالة على أمر عظيم يأتي بعده هو الابتعاد عن طاعة الكافرين والمنافقين واتباع أوامر الوحي والتوكل على الله حق التوكل، وفيه تهيئة أن"تشريعا عظيما سيلقى إليه لا يخلو من حرج عليه فيه وعلى بعض أمته، وأنه سيلقى مطاعن الكافرين والمنافقين. وفائدة هذا الأمر والنهي: التشهير لهم بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل أقوالهم، لييأسوا من ذلك، لأنهم كانوا يدبرون مع المشركين المكايد، ويظهرون أنهم ينصحون النبي - صلى الله عليه وسلم - ويلحّون عليه بالطلبات نصحا تظاهرا بالإسلام" (1) .
وهذه الآيات تتناسب مع محور السورة العام حيث إنها تحثّ النبي - صلى الله عليه وسلم - على التعلق بالله - تعالى - وحده دون غير تقوى واعتمادًا وتوكّلا، وأما تناسب الآيات مع بعضها، فنرى بأن الافتتاح بالأمر بالتقوى فيه دلالة على أمر عظيم يأتي بعده هو الابتعاد عن طاعة الكافرين والمنافقين واتباع أوامر الوحي والتوكل على الله حق التوكل، وفيه تهيئة أن"تشريعا عظيما سيلقى إليه لا يخلو من حرج عليه فيه وعلى بعض أمته، وأنه سيلقى مطاعن الكافرين والمنافقين. وفائدة هذا الأمر والنهي: التشهير لهم بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يقبل أقوالهم، لييأسوا من ذلك، لأنهم كانوا يدبرون مع المشركين المكايد، ويظهرون أنهم ينصحون النبي - صلى الله عليه وسلم - ويلحّون عليه بالطلبات نصحا تظاهرا بالإسلام" (1) .
1 -تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره بوصف النبوة والصلاة والسلام عليه.
1 -تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - عند ذكره بوصف النبوة والصلاة والسلام عليه.
2 -أهمية التقوى في حياة المسلم، لأن عليها ينبني كل شيء في تصرفات الإنسان وسلوكه.
2 -أهمية التقوى في حياة المسلم، لأن عليها ينبني كل شيء في تصرفات الإنسان وسلوكه.
3 -النهي عن طاعة المعادين للإسلام من الكفار والمنافقين الذين لا يحبون الخير للمسلمين.
3 -النهي عن طاعة المعادين للإسلام من الكفار والمنافقين الذين لا يحبون الخير للمسلمين.
4 -ضرورة اتباع الوحي الرباني فيما يأمر وينهى.
4 -ضرورة اتباع الوحي الرباني فيما يأمر وينهى.
5 -لزوم الاعتماد على الله - تعالى - والثقة به، والتوكل عليه حق التوكل في كل الأمور، ومن اعتمد عليه أفلح.
5 -لزوم الاعتماد على الله - تعالى - والثقة به، والتوكل عليه حق التوكل في كل الأمور، ومن اعتمد عليه أفلح.
(1) ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (21/ 250 - 251) .
(1) ابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (21/ 250 - 251) .