4 -تذكر أهل النار فقراء المسلمين الذين كانوا يعدّونهم متخلفين ورجعيين، لأنهم كانوا لا يأتون الفجور والشرور مثلهم (1) .
4 -تذكر أهل النار فقراء المسلمين الذين كانوا يعدّونهم متخلفين ورجعيين، لأنهم كانوا لا يأتون الفجور والشرور مثلهم (1) .
قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70) } [ص: 65 - 70]
قال تعالى: {قُلْ إِنَّمَا أَنَا مُنْذِرٌ وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلَّا اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ (65) رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ (66) قُلْ هُوَ نَبَأٌ عَظِيمٌ (67) أَنْتُمْ عَنْهُ مُعْرِضُونَ (68) مَا كَانَ لِيَ مِنْ عِلْمٍ بِالْمَلَإِ الْأَعْلَى إِذْ يَخْتَصِمُونَ (69) إِنْ يُوحَى إِلَيَّ إِلَّا أَنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ (70) } [ص: 65 - 70]
هذا شروع في بيان مهمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفي إثبات الوحدانية، والمعاد والجزاء، أي قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين: إنما أنا رسولٌ من رب العالمين، أُنذركم وأُخوّفكم من عذابه إن لم تؤمنوا، ولستُ بساحر، ولا شاعر، ولا كاهن، وليس لكم ربٌ ولا معبود إلا الواحد الأحد، الغالب على خلقه، القاهر لكل شيء، خالق جميع ما في الكون من الخلائق والعجائب، والمتصرف فيها بالإيجاد والإعدام، الغالب على أمره الذي لا يُغلب، المبالغ في المغفرة لمن شاء من العباد.
هذا شروع في بيان مهمة الرسول - صلى الله عليه وسلم - وفي إثبات الوحدانية، والمعاد والجزاء، أي قل - يا محمد - لهؤلاء المشركين: إنما أنا رسولٌ من رب العالمين، أُنذركم وأُخوّفكم من عذابه إن لم تؤمنوا، ولستُ بساحر، ولا شاعر، ولا كاهن، وليس لكم ربٌ ولا معبود إلا الواحد الأحد، الغالب على خلقه، القاهر لكل شيء، خالق جميع ما في الكون من الخلائق والعجائب، والمتصرف فيها بالإيجاد والإعدام، الغالب على أمره الذي لا يُغلب، المبالغ في المغفرة لمن شاء من العباد.
قال الرازي: لما ذكر أنه سبحانه {قهار} مشعر بالترهيب والتخويف، فلما ذكر ذلك أردفه بما يدل على الرجاء والترغيب، وذكر ثلاث صفات دالة على الرحمة، والفضل والكرم، وهي: الرب، العزيز، الغفار، فكونه ربًّا مشعر بالتربية والإحسان، وكونه عزيزا مشعر بأنه قادر على كل شيء ولا يعجزه شيء، وكونه غفار مشعر بالترغيب، وأنه يرجى فضله وثوابه، فلو بقي الإنسان على الكفر سبعين سنة، ثم تاب، فإن الله سبحانه يغفر له - برحمته - جميع ذنوبه، ويمحو اسمه من ديوان المذنبين، ويوصله إلى درجات الأبرار (2) .
قال الرازي: لما ذكر أنه سبحانه {قهار} مشعر بالترهيب والتخويف، فلما ذكر ذلك أردفه بما يدل على الرجاء والترغيب، وذكر ثلاث صفات دالة على الرحمة، والفضل والكرم، وهي: الرب، العزيز، الغفار، فكونه ربًّا مشعر بالتربية والإحسان، وكونه عزيزا مشعر بأنه قادر على كل شيء ولا يعجزه شيء، وكونه غفار مشعر بالترغيب، وأنه يرجى فضله وثوابه، فلو بقي الإنسان على الكفر سبعين سنة، ثم تاب، فإن الله سبحانه يغفر له - برحمته - جميع ذنوبه، ويمحو اسمه من ديوان المذنبين، ويوصله إلى درجات الأبرار (2) .
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 407) بتصرف يسير.
(1) أيسر التفاسير لأبي بكر الجزائري (3/ 407) بتصرف يسير.
(2) مفاتيح الغيب (26/ 224) .
(2) مفاتيح الغيب (26/ 224) .