وجويرية بنت الحارث، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعرض الآية عليهن، فبدأ بعائشة، فاختارت الله ورسوله، ثم قالت: يا رسول الله، لا تخبر أزواجك أني اخترتك، فقال: «إِنَّ اللهَ بَعَثَنِيْ مُبَلِّغًا وَلَمْ يَبْعَثْنِيْ مُتَعَنِّتًا» (1) ، والقصة بطولها مذكورة في كتب الحديث (2) والتفسير.
وجويرية بنت الحارث، فنزل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فعرض الآية عليهن، فبدأ بعائشة، فاختارت الله ورسوله، ثم قالت: يا رسول الله، لا تخبر أزواجك أني اخترتك، فقال: «إِنَّ اللهَ بَعَثَنِيْ مُبَلِّغًا وَلَمْ يَبْعَثْنِيْ مُتَعَنِّتًا» (1) ، والقصة بطولها مذكورة في كتب الحديث (2) والتفسير.
لما نصر الله نبيّه - صلى الله عليه وسلم - وفرق عنه الأحزاب، وفتح عليه قريظة، ظن أزواجه أنه اختص بنفائس اليهود وذخائرهم فقعدن حوله وطلبن منه أمرا لا يقدر عليه في كل وقت، ولم يزلن في طلبهن متفقات. وروي - أيضا - أن بعضهن سألنه أشياء من زينة الدنيا، وقلن:"يا رسول الله، بنات كسرى وقيصر في الحلي والحلل والإماء والخول (الخدم) ، ونحن على ما تراه من الفاقة والضيق"، يعني: أردن شيئا من الدنيا من ثياب وزيادة نفقة، فغمّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وآلمن قلبه بمطالبهن له بتوسعة الحياة، وقد بلغ الأسى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مطالبة نسائه له بالنفقة وبسط الحياة مبلغا كبيرا أدى لأن يعتزلن شهرا، وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - آنذاك تسع سبق ذكر أسمائهن (3) . وقيل أيضا: إن هذه الآية متصلة بمعنى ما تقدم من المنع من إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد تأذى من بعض زوجاته (4) .
لما نصر الله نبيّه - صلى الله عليه وسلم - وفرق عنه الأحزاب، وفتح عليه قريظة، ظن أزواجه أنه اختص بنفائس اليهود وذخائرهم فقعدن حوله وطلبن منه أمرا لا يقدر عليه في كل وقت، ولم يزلن في طلبهن متفقات. وروي - أيضا - أن بعضهن سألنه أشياء من زينة الدنيا، وقلن:"يا رسول الله، بنات كسرى وقيصر في الحلي والحلل والإماء والخول (الخدم) ، ونحن على ما تراه من الفاقة والضيق"، يعني: أردن شيئا من الدنيا من ثياب وزيادة نفقة، فغمّ النبي - صلى الله عليه وسلم - وآلمن قلبه بمطالبهن له بتوسعة الحياة، وقد بلغ الأسى برسول الله - صلى الله عليه وسلم - من مطالبة نسائه له بالنفقة وبسط الحياة مبلغا كبيرا أدى لأن يعتزلن شهرا، وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - آنذاك تسع سبق ذكر أسمائهن (3) . وقيل أيضا: إن هذه الآية متصلة بمعنى ما تقدم من المنع من إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان قد تأذى من بعض زوجاته (4) .
(1) ابن الجوزي، زاد المسير (6/ 376) .
(1) ابن الجوزي، زاد المسير (6/ 376) .
(2) انظر القصة بتفاصيلها في كلٍّ من صحيح البخاري (2/ 871 - 873) رقم الحديث [2336] ، وصحيح مسلم (2/ 1203) رقم الحديث [1745] .
(2) انظر القصة بتفاصيلها في كلٍّ من صحيح البخاري (2/ 871 - 873) رقم الحديث [2336] ، وصحيح مسلم (2/ 1203) رقم الحديث [1745] .
(3) قارن بالسعدي، تفسير الكريم الرحمن (6/ 104) ، والزمحشري، الكشاف (3/ 258) ، والطبرسي، مجمع البيان (8/ 133) ، ووهبة الزحيلي، التفسير المنير (12/ 289 - 290) ، وابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (20/ 314 - 315) ، وسيد قطب، في ظلال القرآن (5/ 2854) ، والصابوني، صفوة التفاسير (12/ 58) .
(3) قارن بالسعدي، تفسير الكريم الرحمن (6/ 104) ، والزمحشري، الكشاف (3/ 258) ، والطبرسي، مجمع البيان (8/ 133) ، ووهبة الزحيلي، التفسير المنير (12/ 289 - 290) ، وابن عاشور، تفسير التحرير والتنوير (20/ 314 - 315) ، وسيد قطب، في ظلال القرآن (5/ 2854) ، والصابوني، صفوة التفاسير (12/ 58) .
(4) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 106) ، وابن عاشور، التحرير والتنوير (20/ 314) .
(4) القرطبي، الجامع لأحكام القرآن (14/ 106) ، وابن عاشور، التحرير والتنوير (20/ 314) .