ووصينا هؤلاء الرسل بأن أقيموا الدين الحق - دين الإسلام - الذي هو توحيدُ الله وطاعتُه، والإيمان بكتبه ورسله، وبالبعث والجزاء.
ووصينا هؤلاء الرسل بأن أقيموا الدين الحق - دين الإسلام - الذي هو توحيدُ الله وطاعتُه، والإيمان بكتبه ورسله، وبالبعث والجزاء.
قال القرطبي: المراد: اجعلوا الدين قائما مستمرا محفوظا من غير خلاف فيه ولا اضطراب، في الأصول التي لا تختلف فيها الشريعة، وهي: التوحيد، والصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، وغيرها، فهذا كله مشروع دينا واحدا وملة متحدة (1) .
قال القرطبي: المراد: اجعلوا الدين قائما مستمرا محفوظا من غير خلاف فيه ولا اضطراب، في الأصول التي لا تختلف فيها الشريعة، وهي: التوحيد، والصلاة، والصيام، والزكاة، والحج، وغيرها، فهذا كله مشروع دينا واحدا وملة متحدة (1) .
عظُم وشقَّ على الكفار ما تدعوهم إليه من عبادة الله، وتوحيد الواحد القهار.
عظُم وشقَّ على الكفار ما تدعوهم إليه من عبادة الله، وتوحيد الواحد القهار.
الله تعالى يصطفي ويختار للإيمان والتوحيد من يشاء من عباده، ويهدي إلى دينه الحق من يرجع إلى طاعته، فيوفقه له ويقربه إليه رحمةً وإكراما (2) .
الله تعالى يصطفي ويختار للإيمان والتوحيد من يشاء من عباده، ويهدي إلى دينه الحق من يرجع إلى طاعته، فيوفقه له ويقربه إليه رحمةً وإكراما (2) .
وما تفرّق أهل الأديان المختلفة من اليهود والنصارى وغيرهم إلا من بعد ما قامت عليهم الحجج والبراهين من النبي المرسل إليهم، وكان تفرقهم هذا ظلما وتعدّيا، وحسدا وعنادا، ولولا أن الله قضى بتأخير العذاب عنهم إلى يوم القيامة لعجّل لهم العقوبة في الدنيا سريعا باستئصالهم.
وما تفرّق أهل الأديان المختلفة من اليهود والنصارى وغيرهم إلا من بعد ما قامت عليهم الحجج والبراهين من النبي المرسل إليهم، وكان تفرقهم هذا ظلما وتعدّيا، وحسدا وعنادا، ولولا أن الله قضى بتأخير العذاب عنهم إلى يوم القيامة لعجّل لهم العقوبة في الدنيا سريعا باستئصالهم.
قال ابن كثير: أي لولا الكلمة السالفة من الله تعالى بإنظار العباد إلى يوم المعاد لعجّل لهم العقوبة سريعا. وإن بقيّة أهل الكتاب الذين عاصروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعد أسلافهم السابقين لفي شك من التوراة والإنجيل، موقع لهم في أشد الحيرة والريبة، لأنهم ليسوا على يقين من أمر دينهم وكتابهم، وإنما هم مقلدون لآبائهم وأسلافهم، بلا دليل ولا برهان (3) .
قال ابن كثير: أي لولا الكلمة السالفة من الله تعالى بإنظار العباد إلى يوم المعاد لعجّل لهم العقوبة سريعا. وإن بقيّة أهل الكتاب الذين عاصروا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعد أسلافهم السابقين لفي شك من التوراة والإنجيل، موقع لهم في أشد الحيرة والريبة، لأنهم ليسوا على يقين من أمر دينهم وكتابهم، وإنما هم مقلدون لآبائهم وأسلافهم، بلا دليل ولا برهان (3) .
1 -دين الله واحد، وهو الإيمان والاستقامة على طاعة الله وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -
1 -دين الله واحد، وهو الإيمان والاستقامة على طاعة الله وطاعة رسوله - صلى الله عليه وسلم -
2 -حرمة الاختلاف في دين الله المسبب تضييع الدين كُلًّا أو بعضا.
2 -حرمة الاختلاف في دين الله المسبب تضييع الدين كُلًّا أو بعضا.
(1) تفسير القرطبي (16/ 11) .
(1) تفسير القرطبي (16/ 11) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 135) .
(2) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 135) .
(3) مختصر ابن كثير (3/ 272) .
(3) مختصر ابن كثير (3/ 272) .