1 -بيان إكرام الله تعالى لأنبيائه ورسله - عليهم السلام -، وأعظمً هذا الإكرام درجةُ النبوة والرسالة.
1 -بيان إكرام الله تعالى لأنبيائه ورسله - عليهم السلام -، وأعظمً هذا الإكرام درجةُ النبوة والرسالة.
2 -بيان فضل الله تعالى على بني إسرائيل بنجاتهم من فرعون، ونصرهم عليه، وخلاصِهم من الرقِّ الذي لَحِقَ بهم، واستعبادِ فرعون لهم.
2 -بيان فضل الله تعالى على بني إسرائيل بنجاتهم من فرعون، ونصرهم عليه، وخلاصِهم من الرقِّ الذي لَحِقَ بهم، واستعبادِ فرعون لهم.
3 -الإسلام هو دين الله تعالى القويم الذي لا اعوجاج فيه، جاءت به الرسل جميعا، وهو الدعوة إلى التوحيد، والإرشاد إلى طريق الحق والصواب. {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] .
3 -الإسلام هو دين الله تعالى القويم الذي لا اعوجاج فيه، جاءت به الرسل جميعا، وهو الدعوة إلى التوحيد، والإرشاد إلى طريق الحق والصواب. {إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ} [آل عمران: 19] .
4 -التوراة كتاب سماوي نزل على موسى يدعو بني إسرائيل إلى طريق منير، وهو بليغ في بيانه الشامل لمصالح الدنيا والآخرة، إلا أنه نُسخ وسائرث الكتب السماوية الأخرى بالقرآن الكريم.
4 -التوراة كتاب سماوي نزل على موسى يدعو بني إسرائيل إلى طريق منير، وهو بليغ في بيانه الشامل لمصالح الدنيا والآخرة، إلا أنه نُسخ وسائرث الكتب السماوية الأخرى بالقرآن الكريم.
5 -قصت حكمة الله تعالى وسنّته في خلقه أن يَجِزي المخلصين في العبادة، المحسنين في العمل بخلاصهم من الشدائد، وسلامتهم من المِحَن، فالجزاءُ من جنس العمل، {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} .
5 -قصت حكمة الله تعالى وسنّته في خلقه أن يَجِزي المخلصين في العبادة، المحسنين في العمل بخلاصهم من الشدائد، وسلامتهم من المِحَن، فالجزاءُ من جنس العمل، {وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا} .
6 -في قصة موسى وهارون عبرةٌ حَيَّةٌ وَمَثَلٌ كامل للنبي - صلى الله عليه وسلم - في رسالته، وإنزال القرآن عليه، وهدايته وانتشار دينه وسلطانه بعد خروجه من دياره وهجرته، وتكَبُّدِه المشَاقَّ في سبيل الدعوة ونصرةِ هذا الدين، وفي هذا تثبيتٌ وتصديقٌ له في طريق الدعوة، وتأكيد للمنهج الرباني الذي كتبه الله تعالى، وجَعَلَه سُنَّتَه في خلقه، {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات: 171 - 173] .، {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 21] . فالقصص القرآني غايةٌ في الأهمية لأخذ العظة والاعتبار لإنارة الدرب، وشقّ السبيل، وإزاحة العقبات، وشحذ الهمم. {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف: 111] .
6 -في قصة موسى وهارون عبرةٌ حَيَّةٌ وَمَثَلٌ كامل للنبي - صلى الله عليه وسلم - في رسالته، وإنزال القرآن عليه، وهدايته وانتشار دينه وسلطانه بعد خروجه من دياره وهجرته، وتكَبُّدِه المشَاقَّ في سبيل الدعوة ونصرةِ هذا الدين، وفي هذا تثبيتٌ وتصديقٌ له في طريق الدعوة، وتأكيد للمنهج الرباني الذي كتبه الله تعالى، وجَعَلَه سُنَّتَه في خلقه، {وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ. إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنْصُورُونَ. وَإِنَّ جُنْدَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ} [الصافات: 171 - 173] .، {كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [المجادلة: 21] . فالقصص القرآني غايةٌ في الأهمية لأخذ العظة والاعتبار لإنارة الدرب، وشقّ السبيل، وإزاحة العقبات، وشحذ الهمم. {لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ} [يوسف: 111] .