فهرس الكتاب

الصفحة 521 من 1229

{يس} قدرتَه على المعاد، وإحياء الموتى، علّل ذلك بأنه هو مُنشِئهم، وأنه إذا تعلقت إرادتُه بشيء كان، ذكر - عزّ وجلّ - هنا ما هو كالدليل على ذلك، وهو القَسَم على وحدانيته سبحانه؛ إذ لا يتم ما تعلقت به الإرادة إيجادا وإعداما، إلا إذا كان المريد واحدا، كما يشير إليه قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] .

{يس} قدرتَه على المعاد، وإحياء الموتى، علّل ذلك بأنه هو مُنشِئهم، وأنه إذا تعلقت إرادتُه بشيء كان، ذكر - عزّ وجلّ - هنا ما هو كالدليل على ذلك، وهو القَسَم على وحدانيته سبحانه؛ إذ لا يتم ما تعلقت به الإرادة إيجادا وإعداما، إلا إذا كان المريد واحدا، كما يشير إليه قوله تعالى: {لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا} [الأنبياء: 22] .

ثانيا: هذه السورة بعد {يس} كالأعراف بعد الأنعام، وكالشعراء بعد الفرقان في تفصيل أحوال القرون الماضية، المشار إليهم وإلى إهلاكهم إجمالا في سورة {يس} المتقدمة في قوله سبحانه: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ} [يس: 31] .

ثانيا: هذه السورة بعد {يس} كالأعراف بعد الأنعام، وكالشعراء بعد الفرقان في تفصيل أحوال القرون الماضية، المشار إليهم وإلى إهلاكهم إجمالا في سورة {يس} المتقدمة في قوله سبحانه: {أَلَمْ يَرَوْا كَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ أَنَّهُمْ إِلَيْهِمْ لَا يَرْجِعُونَ} [يس: 31] .

ثالثا: تفصيل هذه السورة ما أُجْمل في السورة السابقة (يس) من أحوال المؤمنين والكافرين في الدنيا والآخرة (1) .

ثالثا: تفصيل هذه السورة ما أُجْمل في السورة السابقة (يس) من أحوال المؤمنين والكافرين في الدنيا والآخرة (1) .

4 -المناسبة بين مقاطع سورة{الصّافّات}ومحورها

4 -المناسبة بين مقاطع سورة{الصّافّات}ومحورها

إذا تتبّعنا مقاطع السورة نجد أنها قد فصّلت في محورها آيات سورة (البقرة) الأولى في حديثها عن التوحيد، وخاصة في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] ، فجاءت سورة {الصّافّات} تفصّل في أركان الإيمان، حتى لم يبق ركنٌ من هذه الأركان إلا وقد أصابه نوع تفصيل، وكل ذلك ضمن سياق السورة الرئيس، الذي انصبّ الكلام فيه على التوحيد (2) .

إذا تتبّعنا مقاطع السورة نجد أنها قد فصّلت في محورها آيات سورة (البقرة) الأولى في حديثها عن التوحيد، وخاصة في قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ} [البقرة: 3] ، فجاءت سورة {الصّافّات} تفصّل في أركان الإيمان، حتى لم يبق ركنٌ من هذه الأركان إلا وقد أصابه نوع تفصيل، وكل ذلك ضمن سياق السورة الرئيس، الذي انصبّ الكلام فيه على التوحيد (2) .

5 -المناسبة بين مقاطع سورة {الصّافّات} بعضها مع بعض

5 -المناسبة بين مقاطع سورة {الصّافّات} بعضها مع بعض

تعرّض صاحب الظلال لهذه المناسبة في تقديمه لسورة {الصّافّات} ، حيث قال: هذه السورة المكية كسابقتها؛ قصيرة الفواصل، سريعة الإيقاع، كثيرة المشاهد والموقف، متنوّعة الصور والظلال، عميقة المؤثرات، وبعضها عنيف الوقع، عنيف التأثير. وهي تستهدف كسائر السور المكية بناءَ العقيدة في النفوس، وتخليصَها من شوائب الشرك في كل صوره وأشكاله.

تعرّض صاحب الظلال لهذه المناسبة في تقديمه لسورة {الصّافّات} ، حيث قال: هذه السورة المكية كسابقتها؛ قصيرة الفواصل، سريعة الإيقاع، كثيرة المشاهد والموقف، متنوّعة الصور والظلال، عميقة المؤثرات، وبعضها عنيف الوقع، عنيف التأثير. وهي تستهدف كسائر السور المكية بناءَ العقيدة في النفوس، وتخليصَها من شوائب الشرك في كل صوره وأشكاله.

(1) البحر المحيط لأبي حيان (9/ 89) ، والتفسير المنير للزحيلي (23/ 60) ، وتفسير المراغي (23/ 41) .

(1) البحر المحيط لأبي حيان (9/ 89) ، والتفسير المنير للزحيلي (23/ 60) ، وتفسير المراغي (23/ 41) .

(2) الأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4748) .

(2) الأساس في التفسير لسعيد حوى (8/ 4748) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت