يعتبر المشركون المعاصرون للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكي يقلعوا عن شركهم حتى لا يصيبهم ما أصاب أمثالهم من المتقدمين عليهم.
يعتبر المشركون المعاصرون للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولكي يقلعوا عن شركهم حتى لا يصيبهم ما أصاب أمثالهم من المتقدمين عليهم.
فقد كذب قبل كفار قريش أممٌ كثيرون، منهم قوم نوح، وقوم هود؛ وهم قبيلة"عاد". وفرعون الجبار؛ ذو الملك الثابت بالأوتاد، أو ذو الجموع الكثيرة، وقد سمي بذي الأوتاد لأنه صاحب الأهرامات والمباني العظيمة الثابتة التي تقوم في الأرض كالأوتاد (1) .
فقد كذب قبل كفار قريش أممٌ كثيرون، منهم قوم نوح، وقوم هود؛ وهم قبيلة"عاد". وفرعون الجبار؛ ذو الملك الثابت بالأوتاد، أو ذو الجموع الكثيرة، وقد سمي بذي الأوتاد لأنه صاحب الأهرامات والمباني العظيمة الثابتة التي تقوم في الأرض كالأوتاد (1) .
وكذبت ثمود؛ وهم قوم صالح، وقوم لوط، وأصحاب الأيكة؛ أي الشجرة الكثير الملتفّ، وهم قوم شعيب. أولئك هم الكفار الذين تحزّبوا على رسلهم، فأهلكهم الله، فليحذر هؤلاء المكذبون لرسول الله أن يصيبهم ما أصاب أسلافهم.
وكذبت ثمود؛ وهم قوم صالح، وقوم لوط، وأصحاب الأيكة؛ أي الشجرة الكثير الملتفّ، وهم قوم شعيب. أولئك هم الكفار الذين تحزّبوا على رسلهم، فأهلكهم الله، فليحذر هؤلاء المكذبون لرسول الله أن يصيبهم ما أصاب أسلافهم.
ما كل من هؤلاء الأحزاب والأمم إلا كذّب رسوله الذي أُرسل إليه، فثبت ووجب عليهم عقابي، وما ينتظر هؤلاء المشركون كفار مكة إلا نفخة واحدة ينفخ فيها إسرافيل في الصور فيصعقون، ليس لها من رجوع ولا توقف ولا تكرار. بل إن هذه الصيحة إذا جاءت لا تستأخر ولو فترة قصيرة مقدار فواق ناقة، وهي المسافة بين الحلبتين، لأنها تجيء في موعدها المحدد، الذي لا يتقدم ولا يتأخر.
ما كل من هؤلاء الأحزاب والأمم إلا كذّب رسوله الذي أُرسل إليه، فثبت ووجب عليهم عقابي، وما ينتظر هؤلاء المشركون كفار مكة إلا نفخة واحدة ينفخ فيها إسرافيل في الصور فيصعقون، ليس لها من رجوع ولا توقف ولا تكرار. بل إن هذه الصيحة إذا جاءت لا تستأخر ولو فترة قصيرة مقدار فواق ناقة، وهي المسافة بين الحلبتين، لأنها تجيء في موعدها المحدد، الذي لا يتقدم ولا يتأخر.
قال الزمحشري: يريد أنها نفخة واحدة فحسب لا تثنى ولا تردد (2) .
قال الزمحشري: يريد أنها نفخة واحدة فحسب لا تثنى ولا تردد (2) .
وقال كفار مكة - على سبيل الاستهزاء والسخرية: عجّل لنا - يا ربّنا - نصيبنا من العذاب الذي وعدتَه لنا قبل أن يجيء يوم القيامة، إن كان الأمر كما يقول محمد، وإنما قالوا هذا على سبيل الاستهزاء، كقوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ} [العنكبوت: 53]
وقال كفار مكة - على سبيل الاستهزاء والسخرية: عجّل لنا - يا ربّنا - نصيبنا من العذاب الذي وعدتَه لنا قبل أن يجيء يوم القيامة، إن كان الأمر كما يقول محمد، وإنما قالوا هذا على سبيل الاستهزاء، كقوله تعالى: {وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذَابِ} [العنكبوت: 53]
1 -تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحمله على الصبر على أذى قريش وتكذيبها وعنادها.
1 -تسلية الرسول - صلى الله عليه وسلم - وحمله على الصبر على أذى قريش وتكذيبها وعنادها.
(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 52) .
(1) صفوة التفاسير لمحمد علي الصابوني (3/ 52) .
(2) الكشاف (4/ 59) .
(2) الكشاف (4/ 59) .