خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ. وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ. وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ. وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ. وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الروم: 20 - 27] .
خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْعَالِمِينَ. وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ. وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ. وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ تَقُومَ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ بِأَمْرِهِ ثُمَّ إِذَا دَعَاكُمْ دَعْوَةً مِنَ الْأَرْضِ إِذَا أَنْتُمْ تَخْرُجُونَ. وَلَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ. وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [الروم: 20 - 27] .
إن محور سورة الروم هو زرع القيم الإيمانية، وربط المسلمين بما يدور حولهم، في الكون كله، وليصل ما بين ماضي البشرية وحاضرها ومستقبلها، ثم ينتقل بها إلى العالم الآخر، وتتحدث السورة عن أصول العقيدة الإسلامية في إطارها العام، وميدانها الفسيح، وهي التوحيد وصفات الله، والإيمان بالرسالة النبوية والقرآن والبعث والجزاء في الآخرة، وتربط السورة بين نصر المؤمنين والحق الذي تقوم عليه السماوات والأرض وما بينهما، ويرتبط به أمر الدنيا والآخرة، أنه دين الفطرة، الإيمان بالله وعدم الشرك والاستقامة على ذلك، وتزرع السورة القيم الإيمانية والأخلاق القرآنية كالصبر، وتعرض أهوال يوم القيامة للبشارة والإنذار. ويقول سيد قطب:"وجو السورة وسياقها معا يتعاونان في تصوير موضوعها الرئيسي: وهو الكشف عن الارتباطات الوثيقة بين أحوال الناس وأحداث الحياة، وماضي البشرية وحاضرها ومستقبلها وسنن الكون ونواميس الوجود، وفي ظلال هذه الارتباطات يبدد أن كل حركة وكل نامة، وكل حادث وكل حالة، وكل نشأة وكل عاقبة وكل نصر وكل هزيمة كلها مرتبطة برباط وثيق محكومة بقانون دقيق، وأن مردّ الأمر فيها لله: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [الروم: 4] ، وهذه الحقيقة بدونها لا يستقيم تصوّر ولا تقدير" (1)
إن محور سورة الروم هو زرع القيم الإيمانية، وربط المسلمين بما يدور حولهم، في الكون كله، وليصل ما بين ماضي البشرية وحاضرها ومستقبلها، ثم ينتقل بها إلى العالم الآخر، وتتحدث السورة عن أصول العقيدة الإسلامية في إطارها العام، وميدانها الفسيح، وهي التوحيد وصفات الله، والإيمان بالرسالة النبوية والقرآن والبعث والجزاء في الآخرة، وتربط السورة بين نصر المؤمنين والحق الذي تقوم عليه السماوات والأرض وما بينهما، ويرتبط به أمر الدنيا والآخرة، أنه دين الفطرة، الإيمان بالله وعدم الشرك والاستقامة على ذلك، وتزرع السورة القيم الإيمانية والأخلاق القرآنية كالصبر، وتعرض أهوال يوم القيامة للبشارة والإنذار. ويقول سيد قطب:"وجو السورة وسياقها معا يتعاونان في تصوير موضوعها الرئيسي: وهو الكشف عن الارتباطات الوثيقة بين أحوال الناس وأحداث الحياة، وماضي البشرية وحاضرها ومستقبلها وسنن الكون ونواميس الوجود، وفي ظلال هذه الارتباطات يبدد أن كل حركة وكل نامة، وكل حادث وكل حالة، وكل نشأة وكل عاقبة وكل نصر وكل هزيمة كلها مرتبطة برباط وثيق محكومة بقانون دقيق، وأن مردّ الأمر فيها لله: {لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ} [الروم: 4] ، وهذه الحقيقة بدونها لا يستقيم تصوّر ولا تقدير" (1)
(1) سيد قطب، في ظلال القرآن (5/ 2756) .
(1) سيد قطب، في ظلال القرآن (5/ 2756) .