في سبيل الله - تعالى -. وكذلك، فإن نصر الله - تعالى - للؤمنين في أشد حالات الضعف، وتأييده لهم في أقوى حالات الوهن وقوة بطش أعدائهم عدة وعددا، إذ كان الأحزاب اثني عشر ألفا من مختلف قبائل العرب واليهود، كل ذلك يؤكده ضرورة الإخلاص لله - تعالى - والاعتماد عليه، إذ إن هذا الإخلاص والتوكل على الله حق التوكل كان أحد أهم أسباب النصر، حيث تجلى ذلك في سلوك النبي - صلى الله عليه وسلم - الأسوة الحسنة، وأصحابه الكرام، وهذا أحد أهم مقاصد السورة. قال الله - تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22] ، أما المنافقون، فقد محصتْهم هذه الغزوة، وكشفت عن كفرهم الدفين، فميّز الله بين الخبيث والطيب، والكافر والمؤمن.
في سبيل الله - تعالى -. وكذلك، فإن نصر الله - تعالى - للؤمنين في أشد حالات الضعف، وتأييده لهم في أقوى حالات الوهن وقوة بطش أعدائهم عدة وعددا، إذ كان الأحزاب اثني عشر ألفا من مختلف قبائل العرب واليهود، كل ذلك يؤكده ضرورة الإخلاص لله - تعالى - والاعتماد عليه، إذ إن هذا الإخلاص والتوكل على الله حق التوكل كان أحد أهم أسباب النصر، حيث تجلى ذلك في سلوك النبي - صلى الله عليه وسلم - الأسوة الحسنة، وأصحابه الكرام، وهذا أحد أهم مقاصد السورة. قال الله - تعالى: {وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا} [الأحزاب: 22] ، أما المنافقون، فقد محصتْهم هذه الغزوة، وكشفت عن كفرهم الدفين، فميّز الله بين الخبيث والطيب، والكافر والمؤمن.
1 -أن يشكر الإنسان ربه على ما أنعم عليه من نعم كثيرة، ومهما شكر الإنسان ربه، فلن يستطيع أداء هذا الشكر {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34] ، والشكر له نتائج جميلة. قال الله - تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 1] ، وأعظم أنواع الشكر: عبادة الله، وأداء الفرائض، وأولها: الصلاة، فقد جاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، فَقَدْ شَكَرَ للهِ، وَمَن دَعَا لِوَالِدَيْهِ عَقِبَهَا، فَقَدْ شَكَرَ لَهُمَا" (1) . وربنا - سبحانه - أرأف بنا من أمهاتنا، فهو يستحق الشكر والحب لما يغذونا من نعم، فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي» (2) ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، آوَاهُ اللَّهُ فِي كَنَفِهِ، وَسَتَرَ عَلَيْهِ بِرَحْمَتِهِ، وَأَدْخَلَهُ فِي مَحَبَّتِهِ» قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا أُعْطِي شُكَرَ، وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضِبَ فَتَرَ» (3) .
1 -أن يشكر الإنسان ربه على ما أنعم عليه من نعم كثيرة، ومهما شكر الإنسان ربه، فلن يستطيع أداء هذا الشكر {وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} [إبراهيم: 34] ، والشكر له نتائج جميلة. قال الله - تعالى: {لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ} [إبراهيم: 1] ، وأعظم أنواع الشكر: عبادة الله، وأداء الفرائض، وأولها: الصلاة، فقد جاء عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال:"مَنْ صَلَّى الصَّلَوَاتِ الْخَمْسَ، فَقَدْ شَكَرَ للهِ، وَمَن دَعَا لِوَالِدَيْهِ عَقِبَهَا، فَقَدْ شَكَرَ لَهُمَا" (1) . وربنا - سبحانه - أرأف بنا من أمهاتنا، فهو يستحق الشكر والحب لما يغذونا من نعم، فَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «أَحِبُّوا اللَّهَ لِمَا يَغْذُوكُمْ بِهِ مِنْ نِعَمِهِ، وَأَحِبُّونِي لِحُبِّ اللَّهِ، وَأَحِبُّوا أَهْلَ بَيْتِي لِحُبِّي» (2) ، وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا - قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «ثَلَاثَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ، آوَاهُ اللَّهُ فِي كَنَفِهِ، وَسَتَرَ عَلَيْهِ بِرَحْمَتِهِ، وَأَدْخَلَهُ فِي مَحَبَّتِهِ» قِيلَ: مَا هُنَّ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «مَنْ إِذَا أُعْطِي شُكَرَ، وَإِذَا قَدَرَ غَفَرَ، وَإِذَا غَضِبَ فَتَرَ» (3) .
(1) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (2/ 10) رقم الحديث [504] .
(1) ابن حجر العسقلاني، فتح الباري (2/ 10) رقم الحديث [504] .
(2) الحاكم، المستدرك على الصحيحين (3/ 162) رقم الحديث [433] ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. [تعليق] : والحديث أخرجه أيضا الترمذي، سنن الترمذي (6/ 134 - بشار) رقم الحديث [3789] .
(2) الحاكم، المستدرك على الصحيحين (3/ 162) رقم الحديث [433] ، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. [تعليق] : والحديث أخرجه أيضا الترمذي، سنن الترمذي (6/ 134 - بشار) رقم الحديث [3789] .
(3) الحاكم، المستدرك على الصحيحين (1/ 214) رقم الحديث [433] وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن عمر بن راشد شيخٌ من أهل الحجاز من ناحية المدينة، قد روى عنه أكابر المحدثين.
(3) الحاكم، المستدرك على الصحيحين (1/ 214) رقم الحديث [433] وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، فإن عمر بن راشد شيخٌ من أهل الحجاز من ناحية المدينة، قد روى عنه أكابر المحدثين.