فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 1229

حاصل هذه السورة: المنّ عليه - صلى الله عليه وسلم - بالخير العظيم الذي من جملته النهر المادُّ من الجنة في المحشر، المورود لمن اتّبعه، الممنوع ممن تأبّى عنه وقطعه، وأمره بالصلاة والنحر للتوسعة على المحاويج، والبشارة بقطع دابر أعدائه، ونصر جماعة أوليائه (1) .

حاصل هذه السورة: المنّ عليه - صلى الله عليه وسلم - بالخير العظيم الذي من جملته النهر المادُّ من الجنة في المحشر، المورود لمن اتّبعه، الممنوع ممن تأبّى عنه وقطعه، وأمره بالصلاة والنحر للتوسعة على المحاويج، والبشارة بقطع دابر أعدائه، ونصر جماعة أوليائه (1) .

لما كانت سورة (الدين) بإفصاحها ناهية عن مساوئ الأخلاق، كانت بإفهامها داعية إلى معاني الشيم، فجاءت (الكوثر) لذلك، وكانت (الدين) قد ختمت بأبخل البخلاء، وأدنى الخلائق: المنع تنفيرا من البخل، ومما جرّه من التكذيب، فابتدئت (الكوثر) بأجود الجود: العطاء لأشرف الخلائق، ترغيبا فيه، وندبا إليه، فكان كأنه قيل: أنت يا خير الخلق غير متلبس بشيء مما نهت عنه تلك المختتمة بمنع الماعون (2) .

لما كانت سورة (الدين) بإفصاحها ناهية عن مساوئ الأخلاق، كانت بإفهامها داعية إلى معاني الشيم، فجاءت (الكوثر) لذلك، وكانت (الدين) قد ختمت بأبخل البخلاء، وأدنى الخلائق: المنع تنفيرا من البخل، ومما جرّه من التكذيب، فابتدئت (الكوثر) بأجود الجود: العطاء لأشرف الخلائق، ترغيبا فيه، وندبا إليه، فكان كأنه قيل: أنت يا خير الخلق غير متلبس بشيء مما نهت عنه تلك المختتمة بمنع الماعون (2) .

تضمنت السورة وجها من البديع والبيان بين الافتتاحية والخاتمة، وهو المطابقة بين أول السورة وآخرها، بين (الكوثر) ، و (الأبتر) ، فالكوثر: الخير الكثير، والأبتر المنقطع عن كل خير (3) . استفتحت بالحديث عن فضل الله العظيم على نبيّه الكريم، بإعطائه الخير الكثير، والنعم العظيمة في الدنيا والآخرة، ومنها نهر الكوثر وغير ذلك من الخير العظيم العميم، وقد دعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى إدامة الصلاة، ونحر الهدي شكرًا لله تعالى. وختمت السورة ببشارة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بخزي أعدائه، ووصفت مبغضيه بالذلة والحقارة، والانقطاع من كل خير في الدنيا والآخرة،

تضمنت السورة وجها من البديع والبيان بين الافتتاحية والخاتمة، وهو المطابقة بين أول السورة وآخرها، بين (الكوثر) ، و (الأبتر) ، فالكوثر: الخير الكثير، والأبتر المنقطع عن كل خير (3) . استفتحت بالحديث عن فضل الله العظيم على نبيّه الكريم، بإعطائه الخير الكثير، والنعم العظيمة في الدنيا والآخرة، ومنها نهر الكوثر وغير ذلك من الخير العظيم العميم، وقد دعت الرسول - صلى الله عليه وسلم - إلى إدامة الصلاة، ونحر الهدي شكرًا لله تعالى. وختمت السورة ببشارة الرسول - صلى الله عليه وسلم - بخزي أعدائه، ووصفت مبغضيه بالذلة والحقارة، والانقطاع من كل خير في الدنيا والآخرة،

(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (22/ 293) .

(1) نظم الدرر في تناسب الآيات والسور (22/ 293) .

(2) المصدر السابق (22/ 287) .

(2) المصدر السابق (22/ 287) .

(3) صفوة التفاسير (3/ 612) .

(3) صفوة التفاسير (3/ 612) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت