3 -عدم إظهار زينتهن التي يحرم إظهارها للأجانب.
3 -عدم إظهار زينتهن التي يحرم إظهارها للأجانب.
4 -إقام الصلاة وإيتاء وإطاعة الله - تعالى - ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
4 -إقام الصلاة وإيتاء وإطاعة الله - تعالى - ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.
5 -تحقيق صون العرض والسمعة عن الذنوب والمعاصي والتجمل بالتقوى.
5 -تحقيق صون العرض والسمعة عن الذنوب والمعاصي والتجمل بالتقوى.
6 -أمرهن بتعليم غيرهن القرآن والسنة، وتذكر نعم الله - تعالى - عليهن (1) ، بأن جعلهن في أطهر بيت، وبأن أذهب عنهن الرجس، وطهرهم تطهيرا، فلتقتد نساء العالمين بخير نساء العالمين وأمهات المؤمنين - رضي الله عنهن أجمعين -.
6 -أمرهن بتعليم غيرهن القرآن والسنة، وتذكر نعم الله - تعالى - عليهن (1) ، بأن جعلهن في أطهر بيت، وبأن أذهب عنهن الرجس، وطهرهم تطهيرا، فلتقتد نساء العالمين بخير نساء العالمين وأمهات المؤمنين - رضي الله عنهن أجمعين -.
لما كان من أهم محاور هذه السورة بيان مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم -، اقتضى ذلك بيان فضل نسائه - عليهن الرضوان والرحمة -، ولما كانت هذه السورة تحثّ على الطاعة الكاملة، والاستسلام لله - تعالى - وقد فعلت نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك واخترن الله ورسوله على الدنيا وزينتها، فقد كافأهنّ الله - تعالى - الكريم الرحيم، ففضلهن على نساء العالمين، وجعلهن قدوة يُقتدى بهن.
لما كان من أهم محاور هذه السورة بيان مكانة النبي - صلى الله عليه وسلم -، اقتضى ذلك بيان فضل نسائه - عليهن الرضوان والرحمة -، ولما كانت هذه السورة تحثّ على الطاعة الكاملة، والاستسلام لله - تعالى - وقد فعلت نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك واخترن الله ورسوله على الدنيا وزينتها، فقد كافأهنّ الله - تعالى - الكريم الرحيم، ففضلهن على نساء العالمين، وجعلهن قدوة يُقتدى بهن.
1 -إن الله - عزّ وجلّ - يخوّف عبادة بعدم الاقتراب من المعاصي والذنوب، لأن في ذلك عذابا أليما، ولا يمنع القرب من النبي - صلى الله عليه وسلم - مرتكب الذنب من أن يناله العقاب حتى ولو كنّ زوجاته، بل العقوبة للأقرب تكون مضاعفة. وهذا من عدل الله - تعالى -، وأما نتيجة الطاعة لله - تعالى - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو مضاعفة الثواب ودخول الجنة، وهذا من فضل الله - تعالى - وكرمه.
1 -إن الله - عزّ وجلّ - يخوّف عبادة بعدم الاقتراب من المعاصي والذنوب، لأن في ذلك عذابا أليما، ولا يمنع القرب من النبي - صلى الله عليه وسلم - مرتكب الذنب من أن يناله العقاب حتى ولو كنّ زوجاته، بل العقوبة للأقرب تكون مضاعفة. وهذا من عدل الله - تعالى -، وأما نتيجة الطاعة لله - تعالى - ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - فهو مضاعفة الثواب ودخول الجنة، وهذا من فضل الله - تعالى - وكرمه.
2 -كل ما أمر الله - تعالى - به نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - من أوامر، فهو أمر لنساء المؤمنين، وهن بالتالي مأمورات بتبليغ هذه الأوامر الربانية والنبوية للأمة: فليبلغ الشاهد الغائب، قال الزمحشري: أمرهنّ أن لا ينسين ما يتلى في بيوتهن"من الكتاب الجامع بين أمرين: هو آيات بينات تدلّ على صدق النبوة، لأنه معجزة بنظمه، وهو حكمة وعلوم وشرائع" (2) .
2 -كل ما أمر الله - تعالى - به نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - من أوامر، فهو أمر لنساء المؤمنين، وهن بالتالي مأمورات بتبليغ هذه الأوامر الربانية والنبوية للأمة: فليبلغ الشاهد الغائب، قال الزمحشري: أمرهنّ أن لا ينسين ما يتلى في بيوتهن"من الكتاب الجامع بين أمرين: هو آيات بينات تدلّ على صدق النبوة، لأنه معجزة بنظمه، وهو حكمة وعلوم وشرائع" (2) .
(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 7) .
(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 7) .
(2) الزمحشري، الكشاف (3/ 546) .
(2) الزمحشري، الكشاف (3/ 546) .