3 -هذه الآيات تدل على عظمة نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وشرفهن وفضلهن على غيرهن من النساء، فهن لَسْن كأحد من النساء بشرط الالتزام التام بالتقوى.
3 -هذه الآيات تدل على عظمة نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وشرفهن وفضلهن على غيرهن من النساء، فهن لَسْن كأحد من النساء بشرط الالتزام التام بالتقوى.
4 -أول نتيجة للتقوى هي الابتعاد عما يغضب الله - تعالى - بتليين الكلام للأجانب إلى درجة تطمع الرجل بالمرأة التي أمامه، فالمرأة مأمورة بالقول المعروف وهو الصواب الذي لا تنكره الشريعة ولا النفوس (1) السليمة.
4 -أول نتيجة للتقوى هي الابتعاد عما يغضب الله - تعالى - بتليين الكلام للأجانب إلى درجة تطمع الرجل بالمرأة التي أمامه، فالمرأة مأمورة بالقول المعروف وهو الصواب الذي لا تنكره الشريعة ولا النفوس (1) السليمة.
5 -إن المرأة مأمورة أن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة كقضاء حاجة أو عمر ضروري، وعليها أن تخرج محتشمة بحجاب العفة والطهر، لا كما تخرج كثير من نساء اليوم بلا حشمة كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت كما حدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يخرجن نفوس الشباب وعقولهم وأفئدتهم، ولهذا، فهن لا يشممن رائجة الجنة.
5 -إن المرأة مأمورة أن لا تخرج من بيتها إلا لحاجة كقضاء حاجة أو عمر ضروري، وعليها أن تخرج محتشمة بحجاب العفة والطهر، لا كما تخرج كثير من نساء اليوم بلا حشمة كاسيات عاريات رؤوسهن كأسنمة البخت كما حدثنا النبي - صلى الله عليه وسلم - يخرجن نفوس الشباب وعقولهم وأفئدتهم، ولهذا، فهن لا يشممن رائجة الجنة.
6 -خص الله - تعالى - أمهات أركان الإسلام بوجوب الأداء كما في الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، لأن الصلاة تمثل رأس الشكر، وهي عبادة بدنية وروحية وهي عماد الدين، وأما الزكاة فهي عبادة مالية تطهر النفس من الشحّ والمجتمع من الفقر، فهاتان العبادتان لهما آثار عظمى على النفس والمجتمع.
6 -خص الله - تعالى - أمهات أركان الإسلام بوجوب الأداء كما في الأمر بإقامة الصلاة وإيتاء الزكاة، لأن الصلاة تمثل رأس الشكر، وهي عبادة بدنية وروحية وهي عماد الدين، وأما الزكاة فهي عبادة مالية تطهر النفس من الشحّ والمجتمع من الفقر، فهاتان العبادتان لهما آثار عظمى على النفس والمجتمع.
7 -إن آل البيت هم على الراجح عند أهل السنة والجماعة: أولاده - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه (2) ، والحسن والحسين وعلي منهم، وكذلك بنو أعمامه: العباس وأبي طالب (3) ، وسياق الآيات يؤيد دخول الزوجات في أهل البيت، لأنها نزلت تخاطب نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهن أولى من يدخل
7 -إن آل البيت هم على الراجح عند أهل السنة والجماعة: أولاده - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه (2) ، والحسن والحسين وعلي منهم، وكذلك بنو أعمامه: العباس وأبي طالب (3) ، وسياق الآيات يؤيد دخول الزوجات في أهل البيت، لأنها نزلت تخاطب نساء النبي - صلى الله عليه وسلم - وهن أولى من يدخل
(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 13) .
(1) وهبة الزحيلي، التفسير المنير (21/ 13) .
(2) قال عكرمة - رحمه الله:"من شاء بأهلته أنها نزلت في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -". انظر: الرازي، التفسير الكبير (6/ 603) .
(2) قال عكرمة - رحمه الله:"من شاء بأهلته أنها نزلت في أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم -". انظر: الرازي، التفسير الكبير (6/ 603) .
(3) أخرج مسلم عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي» ، فَقِيْلَ لِزَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ، أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ عَبَّاسٍ. انظر: الرازي، التفسير الكبير (6/ 605) .
(3) أخرج مسلم عن زيد بن أرقم - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «أُذَكِّرُكُمُ اللهَ فِي أَهْلِ بَيْتِي» ، فَقِيْلَ لِزَيْدٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ: وَمَنْ أَهْلُ بَيْتِهِ، أَلَيْسَ نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؟ قَالَ: نِسَاؤُهُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَلَكِنْ أَهْلُ بَيْتِهِ مَنْ حُرِمَ الصَّدَقَةَ بَعْدَهُ، قَالَ: وَمَنْ هُمْ؟ قَالَ: هُمْ آلُ عَلِيٍّ وَآلُ عَقِيلٍ، وَآلُ جَعْفَرٍ، وَآلُ عَبَّاسٍ. انظر: الرازي، التفسير الكبير (6/ 605) .