هو النداء الثاني في السورة الكريمة، وفيه تحذير من الاغترار بفتنة الدنيا، وفتنة الغَرور، وهو: كلُّ ما يغرُّ الإنسان من مالٍ وشهوةٍ وشيطانٍ، وقدفُسِّر {الْغَرُور} بالشيطان؛ إذ هو أخبث الغارِّين، وهو محرِّك كُلِّ فتنةٍ، ووراء كل اغترارٍ.
هو النداء الثاني في السورة الكريمة، وفيه تحذير من الاغترار بفتنة الدنيا، وفتنة الغَرور، وهو: كلُّ ما يغرُّ الإنسان من مالٍ وشهوةٍ وشيطانٍ، وقدفُسِّر {الْغَرُور} بالشيطان؛ إذ هو أخبث الغارِّين، وهو محرِّك كُلِّ فتنةٍ، ووراء كل اغترارٍ.
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر: 6] : تأكيد لعداوته، ودعوةٌ لأخذ الحذر والحيطة منه ومن مكائده ومصائده، والترهيب من سوء عاقبة مَن والاه، وسلَّم له الزمامَ فَقَاده إلى عذاب السعير.
{إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا إِنَّمَا يَدْعُو حِزْبَهُ لِيَكُونُوا مِنْ أَصْحَابِ السَّعِيرِ} [فاطر: 6] : تأكيد لعداوته، ودعوةٌ لأخذ الحذر والحيطة منه ومن مكائده ومصائده، والترهيب من سوء عاقبة مَن والاه، وسلَّم له الزمامَ فَقَاده إلى عذاب السعير.
وفي الإرشاد:"تقريرٌ لعداوته (أي الشيطان) وتحذيرٌ من طاعته بالتنبيه على أن غَرَضه في دعوة شيعته إلى اتباع الهوى والركون إلى ملاذِّ الدنيا، ليس تحصيلَ مطالبهم ومنافعهم الدنيوية، كما مقصدُ المتحابِّيْنَ في الدنيا عند سعي بعضهم في حاجة بعضٍ، بل هو توريطُهم وإلقاؤُهم في العذاب المخلَّد من حيثُ لا يحتسبون" (1) .
وفي الإرشاد:"تقريرٌ لعداوته (أي الشيطان) وتحذيرٌ من طاعته بالتنبيه على أن غَرَضه في دعوة شيعته إلى اتباع الهوى والركون إلى ملاذِّ الدنيا، ليس تحصيلَ مطالبهم ومنافعهم الدنيوية، كما مقصدُ المتحابِّيْنَ في الدنيا عند سعي بعضهم في حاجة بعضٍ، بل هو توريطُهم وإلقاؤُهم في العذاب المخلَّد من حيثُ لا يحتسبون" (1) .
{الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [فاطر: 7] .
{الَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ} [فاطر: 7] .
بيّن تعالى حال الفريقين: الفريق المطيع لإبليس والمتحزّب له، والفريق الذي عصمه الله من فتنة إبليس وجنوده، أما فريق الكافرين، فلهم عذابٌ شديدٌ، وأما أهل الإيمان والصلاح فلهم مغفرة وأجر كبير.
بيّن تعالى حال الفريقين: الفريق المطيع لإبليس والمتحزّب له، والفريق الذي عصمه الله من فتنة إبليس وجنوده، أما فريق الكافرين، فلهم عذابٌ شديدٌ، وأما أهل الإيمان والصلاح فلهم مغفرة وأجر كبير.
{أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [فاطر: 8] .
{أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ} [فاطر: 8] .
هذه الآيةُ تقريرٌ لما سبق من ذكر التفاوت بين الفريقين، وبيانٌ لأسباب الصدود.
هذه الآيةُ تقريرٌ لما سبق من ذكر التفاوت بين الفريقين، وبيانٌ لأسباب الصدود.
(1) إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم لأبي السعود (4/ 362) .
(1) إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم لأبي السعود (4/ 362) .