وبهذه الصفات التي تحلى بها عيسى - عليه السلام - استحق السعادة في الدنيا والآخرة واستحق السلام من المولى - عز وجل - في الدنيا والآخرة
وبهذه الصفات التي تحلى بها عيسى - عليه السلام - استحق السعادة في الدنيا والآخرة واستحق السلام من المولى - عز وجل - في الدنيا والآخرة
{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) }
{وَالسَّلَامُ عَلَيَّ يَوْمَ وُلِدْتُ وَيَوْمَ أَمُوتُ وَيَوْمَ أُبْعَثُ حَيًّا (33) }
ومروره بهذه الأطوار، وتقلبه في هذه الأدوار ميلاد ثم ممات ثم بعث: دليل على حدوثه وبشريته، فالإله لا يتغير ولا يتحول، والإله الحقّ لا يفتقر لغيره، ولا يحتاج إلى من سواه.
ومروره بهذه الأطوار، وتقلبه في هذه الأدوار ميلاد ثم ممات ثم بعث: دليل على حدوثه وبشريته، فالإله لا يتغير ولا يتحول، والإله الحقّ لا يفتقر لغيره، ولا يحتاج إلى من سواه.
قال تعالى {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40) } .
قال تعالى {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (36) فَاخْتَلَفَ الْأَحْزَابُ مِنْ بَيْنِهِمْ فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ (37) أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنَا لَكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ (38) وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ وَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (39) إِنَّا نَحْنُ نَرِثُ الْأَرْضَ وَمَنْ عَلَيْهَا وَإِلَيْنَا يُرْجَعُونَ (40) } .
طوى السياق القرآني موقف قومها من هذه الآية القاطعة والحجة الساطعة، وأشارت الآية الكريمة إلى اختلاف اليهود والنصارى في حقيقة عيسى: فاليهود كذبوه واستهانوا به، واتهموا أمه بما هي بريئة منه رغم ثبوت براءتها وظهور نزاهتها، وحسن سيرتها والنصارى غالوا فيه وادعوا ربوبيته وألوهيته.
طوى السياق القرآني موقف قومها من هذه الآية القاطعة والحجة الساطعة، وأشارت الآية الكريمة إلى اختلاف اليهود والنصارى في حقيقة عيسى: فاليهود كذبوه واستهانوا به، واتهموا أمه بما هي بريئة منه رغم ثبوت براءتها وظهور نزاهتها، وحسن سيرتها والنصارى غالوا فيه وادعوا ربوبيته وألوهيته.
{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) } : هذه قصة عيسى - عليه السلام - قد عرضها القرآن الكريم عرضا واضحا فهو عبد الله ورسوله، وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منه، قضى الله تعالى أن يولد من غير أب ليكون آيةً للناس وجعله الله رحمةً وهدى، أبعد هذا القول الحق لا يزال هناك من يمتري في شأنه بل ويفتري على الله الكذب بدعوى أن عيسى ابن الله؟ {مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) } فالله تعالى
{ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) } : هذه قصة عيسى - عليه السلام - قد عرضها القرآن الكريم عرضا واضحا فهو عبد الله ورسوله، وكلمته التي ألقاها إلى مريم وروح منه، قضى الله تعالى أن يولد من غير أب ليكون آيةً للناس وجعله الله رحمةً وهدى، أبعد هذا القول الحق لا يزال هناك من يمتري في شأنه بل ويفتري على الله الكذب بدعوى أن عيسى ابن الله؟ {مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (35) } فالله تعالى