فهرس الكتاب

الصفحة 787 من 1229

بين يدي السورة: اسمها، عدد آياتها، محورها

بين يدي السورة: اسمها، عدد آياتها، محورها

سورة فصلت مكية بلا خلاف، وتسمى سجدة المؤمن، أم حم السجدة، لأنه ليس في الحواميم سجدة سواها، وتسمى سجدة المؤمن لأنها السورة التي فيها السجدة بعد سورة المؤمن، وكذلك تسمى سورة المصابيح، لقوله تعالى: {وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ... } [فصلت: 12] ، وتسمى كذلك سورة الأقوات، لقوله تعالى: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا .. } [فصلت: 10] جميع هذه الأسماء ذكرها الطاهر بن عاشور (1) . وقد نسبت هذه التسميات إلى كتب الحديث، والاسم الذي اشتهرت به هو (سورة فصلت) .

سورة فصلت مكية بلا خلاف، وتسمى سجدة المؤمن، أم حم السجدة، لأنه ليس في الحواميم سجدة سواها، وتسمى سجدة المؤمن لأنها السورة التي فيها السجدة بعد سورة المؤمن، وكذلك تسمى سورة المصابيح، لقوله تعالى: {وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ ... } [فصلت: 12] ، وتسمى كذلك سورة الأقوات، لقوله تعالى: {وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا .. } [فصلت: 10] جميع هذه الأسماء ذكرها الطاهر بن عاشور (1) . وقد نسبت هذه التسميات إلى كتب الحديث، والاسم الذي اشتهرت به هو (سورة فصلت) .

رويت فيها أحاديث، أهمها ما روى أهل السنن عن جابر بن عبد الله قال: (اجتمع قريش يوما فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر، فليأت هذا الرجل الذي فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وعاب ديننا، فليكلمه، ولينظر ماذا يرد عليه؟ فقالوا: ما نعلم أحد غير عتبة بن ربيعة، فقالوا: إئته يا أبا الوليد، فأتاه، فقال: يا محمد، أنت خير أم عبد الله؟ أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت، وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم حتى نسمع كلامك. أما والله، ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك، فرقت جماعتنا، وشتتَ أمرنا، وعبت ديننا، فضحتنا في العرب!

رويت فيها أحاديث، أهمها ما روى أهل السنن عن جابر بن عبد الله قال: (اجتمع قريش يوما فقالوا: انظروا أعلمكم بالسحر والكهانة والشعر، فليأت هذا الرجل الذي فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وعاب ديننا، فليكلمه، ولينظر ماذا يرد عليه؟ فقالوا: ما نعلم أحد غير عتبة بن ربيعة، فقالوا: إئته يا أبا الوليد، فأتاه، فقال: يا محمد، أنت خير أم عبد الله؟ أنت خير أم عبد المطلب؟ فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: فإن كنت تزعم أن هؤلاء خير منك فقد عبدوا الآلهة التي عبت، وإن كنت تزعم أنك خير منهم فتكلم حتى نسمع كلامك. أما والله، ما رأينا سخلة قط أشأم على قومك منك، فرقت جماعتنا، وشتتَ أمرنا، وعبت ديننا، فضحتنا في العرب!

حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرا، وأن في قريش كاهنا، والله، ما ننظر إلا مثل صيحة الحبلى أن يقوم بعضنا على بعض بالسيوف، يا رجل، إن كان إنما بك الحاجة جمعنا لك حتى

حتى لقد طار فيهم أن في قريش ساحرا، وأن في قريش كاهنا، والله، ما ننظر إلا مثل صيحة الحبلى أن يقوم بعضنا على بعض بالسيوف، يا رجل، إن كان إنما بك الحاجة جمعنا لك حتى

(1) التحرير والتنوير مجلد 11، ج 24، ص 227.

(1) التحرير والتنوير مجلد 11، ج 24، ص 227.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت